فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1472

صفحة رقم 18

سورة لقمان مكية ، وهي أربع وثلاثون آية كوفية

تفسير سورة لقمان من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .

لقمان: ( 1 ) الم

)الم ) [ آية: 1 ]

لقمان: ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . .

)تلك ءايت الكتاب الحكيم ) [ آية: 2 ] يعني عز وجل المحكم

من الباطل .

لقمان: ( 3 ) هدى ورحمة للمحسنين

)هدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب ) للمحسنين ) [ آية: 3 ] يعني

للمتقين ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه:

لقمان: ( 4 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . .

)الذين يقيمون الصلاة ( يعني يتمون الصلاة ، كقوله:

سبحانه: ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ) [ النساء: 103 ] ، ) ويؤتون الزكوة( من

أموالهم )وهم بالآخرة ( يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ) هم يوقنون ) [ آية: 4 ]

بأنه كائن .

لقمان: ( 5 ) أولئك على هدى . . . . .

)أولئك ( الذين فعلوا ذلك ) على هدى ( يعني بيان ) من ربهم وأؤلئك هم

المفلحون ) [ آية: 5 ]

لقمان: ( 6 ) ومن الناس من . . . . .

)ومن الناس ( يعني النضر بن الحارث ) من يشتري لهو الحديث( يعني باطل الحديث ، يقول: باع القرآن بالحديث الباطل حديث رستم

وأسفندباز ، وزعم أن القرآن مثل حديث الأولين حديث رستم وأسفندباز ، )ليضل عن سبيل الله ( يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ) بغير علم( يعلمه

)ويتخذها هزوا ( يقول: ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم

وأسفندباز ، وهو الذي قال: ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين ، وذلك أن النضر بن

الحارث قدم إلى الحيرة تاجرًا ، فوجد حديث رستم وأسفندباز ، فاشتراه ، ثم أتى به أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت