صفحة رقم 18
سورة لقمان مكية ، وهي أربع وثلاثون آية كوفية
تفسير سورة لقمان من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .
لقمان: ( 1 ) الم
)الم ) [ آية: 1 ]
لقمان: ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . .
)تلك ءايت الكتاب الحكيم ) [ آية: 2 ] يعني عز وجل المحكم
من الباطل .
لقمان: ( 3 ) هدى ورحمة للمحسنين
)هدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب ) للمحسنين ) [ آية: 3 ] يعني
للمتقين ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه:
لقمان: ( 4 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . .
)الذين يقيمون الصلاة ( يعني يتمون الصلاة ، كقوله:
سبحانه: ( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ) [ النساء: 103 ] ، ) ويؤتون الزكوة( من
أموالهم )وهم بالآخرة ( يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ) هم يوقنون ) [ آية: 4 ]
بأنه كائن .
لقمان: ( 5 ) أولئك على هدى . . . . .
)أولئك ( الذين فعلوا ذلك ) على هدى ( يعني بيان ) من ربهم وأؤلئك هم
المفلحون ) [ آية: 5 ]
لقمان: ( 6 ) ومن الناس من . . . . .
)ومن الناس ( يعني النضر بن الحارث ) من يشتري لهو الحديث( يعني باطل الحديث ، يقول: باع القرآن بالحديث الباطل حديث رستم
وأسفندباز ، وزعم أن القرآن مثل حديث الأولين حديث رستم وأسفندباز ، )ليضل عن سبيل الله ( يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ) بغير علم( يعلمه
)ويتخذها هزوا ( يقول: ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم
وأسفندباز ، وهو الذي قال: ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين ، وذلك أن النضر بن
الحارث قدم إلى الحيرة تاجرًا ، فوجد حديث رستم وأسفندباز ، فاشتراه ، ثم أتى به أهل