فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1472

صفحة رقم 510

سورة العنكبوت مكية

سبب النزول

( ويقال: نزلت بين مكة والمدينة في طريقه حين هاجر( صلى الله عليه وسلم ) ، وهي تسع وستون آية

كوفية . )

( بسم الله الرحمن الرحيم )

تفسير سورة العنكبوت من الآية: [ 1 - 6 ] .

العنكبوت: ( 1 ) الم

)الم ) [ آية: 1 ]

العنكبوت: ( 2 ) أحسب الناس أن . . . . .

)أحسب الناس أن يتركوا ( نزلت في مهجع بن عبد الله مولى

عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر ، وهو أول من

يدعى إلى الجنة من شهداء أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجزع عليه أبواه .

وكان الله تبارك وتعالى بين للمسلمين أنه لا بد لهم من البلاء والمشقة في ذات الله عز

وجل ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ: ' سيد الشهداء مهجع ' ، وكان رماه عامر بن الحضرمي

بسهم فقتله ، فأنزل الله عز وجل في أبويه عبد الله وامرأته: ( الم ) [ آية: 1 ] ) أحسب

الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ) [ آية: 2 ] يقول: أحسبوا أن يتركوا عن

التصديق بتوحيد الله عز وجل ، ولا يبتلون في إيمانهم:

العنكبوت: ( 3 ) ولقد فتنا الذين . . . . .

)ولقد فتنا ( يقول: ولقد ابتلينا ) الذين من قبلهم( يعنى من قبل هذه الأمة من

المؤمنين ، )فليعلمن الله الذين ( يقول: فليرين الله الذين ) صدقوا( في إيمانهم من هذه

الأمة عند البلاء ، فيصبروا لقضاء الله عز وجل ، )وليعلمن( يقول: وليرين

)الكاذبين ) [ آية: 3 ] في إيمانهم فيشكوا عند البلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت