فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1472

صفحة رقم 306

1 ( مكية كلها ، إلا آية سجدتها ، فإنها مدنية ، وهي ثمان وتسعون آية كوفي )

( بسم الله الرحمن الرحيم )

تفسير سورة مريم من آية: [ 1 ] .

مريم: ( 1 ) كهيعص

)كهيعص ) [ آية: 1 ] ، كاف ، هاد ، عالم ، صادق ، هذا ثناء الرب تبارك

وتعالى على نفسه ، يقول: كافيًا لخلقه ، هاديًا لعباده ، الياء من الهادي ، عالم ببريته ، صادق

في قوله عز وجل .

تفسير سورة مريم من الآية: [ 2 - 9 ] .

مريم: ( 2 ) ذكر رحمة ربك . . . . .

ثم قال سبحانه: ( ذكر رحمت ربكَ( ، يعنى نعمة ربك يا محمد ، ) عبده زكريا ) [ آية: 2 ] ابن برخيا ، وذلك أن الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة .

مريم: ( 3 ) إذ نادى ربه . . . . .

)إذ نادى ربه نداء خفيا ) [ آية: 3 ] ، يقول: إذ دعا ربه دعاء سرًا ، وإنما دعا ربه

عز وجل سرًا ؛ لئلا يقول الناس: انظروا إلى هذا الشيخ الكبير ، يسأل الولد على كبره .

مريم: ( 4 ) قال رب إني . . . . .

)قال رب إني وهن العظم مني ( ، يعنى ضعف العظم مني ، ) واشتعل الرأس شيبا ( ، يعنى بياضًا ، ) ولم أكن بدعائك رب شقيا ) [ آية: 4 ] ، يعنى خائبًا فيما

خلا ، كنت تستجيب لي ، فلا تخيبني في دعائي إياك بالولد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت