صفحة رقم 307
مريم: ( 5 ) وإني خفت الموالي . . . . .
)وَإني خفت الموالي من وراءى وكانت امرأتي عاقرًا( ، يقول: خفت الكلالة ،
وهم العصبة من بعد موتي أن يرثوا مالي ، )فهب لي من لدنك وليا ) [ آية: 5 ] ، يعنى
من عندك ولدًا .
مريم: ( 6 ) يرثني ويرث من . . . . .
)يرثني ( ، يرث مالي ، ) ويرث من ءال يعقوب( ابن ماثان علمهم ، ورياستهم
في الأحبار ، وكان يعقوب وعمران أبو مريم أخوين ابنا ماثان ، ومريم ابنة عمران بن
ماثان ، )واجعله رب رضيا ) [ آية: 6 ] ، يعنى صالحًا .
مريم: ( 7 ) يا زكريا إنا . . . . .
فاستجاب الله عز وجل لزكريا في الولد ، فأتاه جبريل وهو يصلي ، فقال:
( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا ) [ آية: 7 ] ، لم
يكن أحد من الناس فيما خلا يسمى يحيى ، وإنما سماه يحيى ؛ لأنه أحياه من بين شيخ كبير
وعجوز عاقر .
مريم: ( 8 ) قال رب أنى . . . . .
فلما بشر ميتين بالولد ، ) قال رب أنى يكون لي غلام( ، يعنى من أين يكون لي
غلام ؟ )وكانت امرأتي عاقرا ( ، أيليشفع لا تلد ، ) وقد بلغت ( أنا ) من الكبر عتيا ) [ آية: 8 ] ، يعنى بؤسًا ، وكان زكريا يومئذ ابن خمس وسبعين سنة .
مريم: ( 9 ) قال كذلك قال . . . . .
)قال ( له جبريل ، عليه السلام: ( كذلك( ، يعنى هكذا ، ) قال ربك( إنه
ليكون لك غلام ، )هو علي هين وقد خلقتك من قبل ( أن تسألني الولد ، ) ولم تك شيئا ) [ آية: 9 ] .
تفسير سورة مريم من الآية: [ 10 - 15 ] .
مريم: ( 10 ) قال رب اجعل . . . . .
)قال ( زكريا: ( رب اجعل لي ءايةً ( ، يعنى علمًا للحبل ، فسأل الآية بعد