صفحة رقم 405
مكية عددها ثمان وعشرون آية كوفي
تفسير سورة الجن من الآية ( 1 ) فقط .
الجن: ( 1 ) قل أوحي إلي . . . . .
)قل أوحى إلى أنه أسمع نفرٌ من الجن ( وذلك أن السماء لم تكن تحرس في الفترة ما
بين عيسى إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فلما بعث الله عز وجل محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) حرست السماء ، ورميت
الشياطين بالشهب ، فقال: إبليس لقد حدث في الأرض حدتًا فاجتمعت الشياطين ، فقال
لهم إبليس: ائتونى بما حدث في الأرض من خبر ، قالوا: نبى بعث في أرض تهامة .
وكان في أول ما بعث تسعة نفر جاءوا من اليمين ، ركب من الجت ، ثم من أهل
نصيبين من أشراف الجن وساداتهم إلى أرض تهامة فساروا حتى بلغوا بطن نخلة ليلًا
فوجدوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قائمًا يصلي مع نفر من أصحابه وهو يقرأ القرآن في صلاة الفجر
)فقالوا ( فذلك قول الجن يعني أولئك التسعة النفر يا قومنا ) إنا سمعنا قرءانًا عجبًا (
يعني عزيزًا لا يوجد مثله [ آية: 1 ] .
تفسير سورة الجن من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .
الجن: ( 2 ) يهدي إلى الرشد . . . . .
)يهدي إلى الرشد ( يقول: يدعو إلى الهدى ) فئامنا به( يعني بالقرآن أنه من الله
تعالى )ولن نشرك ب ( عبادة ) بربنا أحدا ) [ آية: 2 ] من خلقه
الجن: ( 3 ) وأنه تعالى جد . . . . .
)وأنه تعلى جد ربنا(
ارتفع ذكره وعظمته )ما اتخذ صاحبة ( يعني امرأة ) ولا ولدا ) [ آية: 3 ]
الجن: ( 4 ) وأنه كان يقول . . . . .
)وأنه كان يقول سفيهنا ( يعني جاهلنا يعني كفارهم ) على الله شططا ) [ آية: 4 ] يعني جورًا بأن
مع اله شريكًا ، كقوله عز وجل في ص: ( ولا تشطط واهدنا ) [ الآية: 22 ] يقول: لا
تجر في الحكم
الجن: ( 5 ) وأنا ظننا أن . . . . .
)وأنا ظننا ( يعني حسبنا ) أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ) [ آية: 5 ]
بأن معه شريكًا
الجن: ( 6 ) وأنه كان رجال . . . . .
)وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ( من دون الله عز وجل ،
فأول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن من بني حنيفة ، قم فشا ذلك في سائر العرب ،