فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 1472

صفحة رقم 405

مكية عددها ثمان وعشرون آية كوفي

تفسير سورة الجن من الآية ( 1 ) فقط .

الجن: ( 1 ) قل أوحي إلي . . . . .

)قل أوحى إلى أنه أسمع نفرٌ من الجن ( وذلك أن السماء لم تكن تحرس في الفترة ما

بين عيسى إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فلما بعث الله عز وجل محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) حرست السماء ، ورميت

الشياطين بالشهب ، فقال: إبليس لقد حدث في الأرض حدتًا فاجتمعت الشياطين ، فقال

لهم إبليس: ائتونى بما حدث في الأرض من خبر ، قالوا: نبى بعث في أرض تهامة .

وكان في أول ما بعث تسعة نفر جاءوا من اليمين ، ركب من الجت ، ثم من أهل

نصيبين من أشراف الجن وساداتهم إلى أرض تهامة فساروا حتى بلغوا بطن نخلة ليلًا

فوجدوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قائمًا يصلي مع نفر من أصحابه وهو يقرأ القرآن في صلاة الفجر

)فقالوا ( فذلك قول الجن يعني أولئك التسعة النفر يا قومنا ) إنا سمعنا قرءانًا عجبًا (

يعني عزيزًا لا يوجد مثله [ آية: 1 ] .

تفسير سورة الجن من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .

الجن: ( 2 ) يهدي إلى الرشد . . . . .

)يهدي إلى الرشد ( يقول: يدعو إلى الهدى ) فئامنا به( يعني بالقرآن أنه من الله

تعالى )ولن نشرك ب ( عبادة ) بربنا أحدا ) [ آية: 2 ] من خلقه

الجن: ( 3 ) وأنه تعالى جد . . . . .

)وأنه تعلى جد ربنا(

ارتفع ذكره وعظمته )ما اتخذ صاحبة ( يعني امرأة ) ولا ولدا ) [ آية: 3 ]

الجن: ( 4 ) وأنه كان يقول . . . . .

)وأنه كان يقول سفيهنا ( يعني جاهلنا يعني كفارهم ) على الله شططا ) [ آية: 4 ] يعني جورًا بأن

مع اله شريكًا ، كقوله عز وجل في ص: ( ولا تشطط واهدنا ) [ الآية: 22 ] يقول: لا

تجر في الحكم

الجن: ( 5 ) وأنا ظننا أن . . . . .

)وأنا ظننا ( يعني حسبنا ) أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ) [ آية: 5 ]

بأن معه شريكًا

الجن: ( 6 ) وأنه كان رجال . . . . .

)وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ( من دون الله عز وجل ،

فأول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن من بني حنيفة ، قم فشا ذلك في سائر العرب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت