فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 1472

صفحة رقم 512

مكية ، عددها إحدى عشرة آية كوفى

تفسير سورة القارعة من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 11 ) .

القارعة: ( 1 ) القارعة

قوله: ( القارعة ) [ آية: 1 ] ثم بين لهم

القارعة: ( 2 ) ما القارعة

)ما القارعة ) [ آية: 2 ] فقال: يقرع الله

عز وجل أعداءه ، ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

القارعة: ( 3 ) وما أدراك ما . . . . .

)وما أدرك ما القارعة ) [ آية: 3 ] تعظيمًا لها

لشدتها ، وكل شئ في القرآن وما أدراك ، فقد أخبر به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكل شئ في القرآن

وما يدريك فمما لم يخبر به ، وفي الأحزاب: ( وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (

[ الأحزاب: 63 ] .

وقال في هذه السورة: ( وما أدرك ما القارعة ( ثم أخبر عنها ، فقال:

القارعة: ( 4 ) يوم يكون الناس . . . . .

)يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ) [ آية: 4 ] يقول: إذا خرجوا من قبورهم تجول بعضهم

في بعض ، فشبههم بالفراش المبثوث ، وشبههم في الكثرة بالجراد المنتشر ، فقال:

( كأنهم جراد منتشر ) [ القمر: 7 ] ، ثم قال:

القارعة: ( 5 ) وتكون الجبال كالعهن . . . . .

)وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) [ آية: 5 ] يقول: تكون الجبال يومئذٍ بعد القوة والشدة كالصوف المندوف

عرقها في الأرض السفلى ، ورأسها في السماء ، يقول: هو جبل فإذا مسسته فهو لا شئ

من شدة الهول: فما حالك يومئذٍ يا ابن آدم ، قال: كالصوف المنفوش في الوهن ، أوهن

ما يكون الصوف إذا نقش

القارعة: ( 6 ) فأما من ثقلت . . . . .

)فأما من ثقلت موازينه ) [ آية: 6 ] يقول: من رجحت

موازينه بحسناته .

القارعة: ( 7 ) فهو في عيشة . . . . .

)فهو في عيشة راضية ) [ آية: 7 ] ولا يثقل الميزان إلا قول: لا إله إلا الله بقلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت