صفحة رقم 142
سورة المؤمن مكية ، عددها خمس وثمانون آية كوفى
تفسير سورة غافر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) .
غافر: ( 1 ) حم
)حم ) [ آية: 1 ]
غافر: ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . .
)تنزيل الكتاب من الله( يقول:
قضى تنزيل الكتاب من الله
)العزيز ( في ملكه ) العليم ) [ آية: 2 ] بخلقه
غافر: ( 3 ) غافر الذنب وقابل . . . . .
)غافر الذنب( يعني من الشرك
)وقابل التوب شديد العقاب ( لمن لم يوحده ) ذي الطول ( يعني ذي الغنى عمن لا
يوحده ، ثم وحد نفسه جل جلاله ، فقال: ( لا إله إلا هو إليه المصير ) [ آية: 3 ] يعني
مصير العباد إليه في الآخرة ، فيجزيهم بأعمالهم .
غافر: ( 4 ) ما يجادل في . . . . .
قوله: ( ما يجادل( يعني يماري ) في ءايات الله ( يعني آيات القرآن ) إلا الذين كفروا ( يعني الحارث بن قيس السهمي ) فلا يغررك ( يا محمد ) تقلبهم في البلاد (
[ آية: 4 ] يعني كفار مكة يقول: لا يغررك ما هم فيه من الخير والسعة من الرزق ، فإنه
متاع قليل ممتعون به إلى آجالهم في الدنيا .
غافر: ( 5 ) كذبت قبلهم قوم . . . . .
ثم خوفهم مثل عذاب الأمم الخالية ليحذروا ، فلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال:
( كذبت قبلهم( قبل أهل مكة ) قوم نوح ( الخالية رسلهم ) و( كذبت
)والأحزاب ( يعني الأمم الخالية رسلهم ) من بعدهم( يعني من بعد قوم نوح
)وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ( يعني ليقتلوه ) وجادلهم( يعني وخاصموا
رسلهم )بالباطل ليدحضوا به الحق ( يعني ليبطلوا به الحق الذي جاءت به الرسل
وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا ، وما نحن إلا بشر مثلكم ، ألا أرسل الله
ملائكة ، فهذا جدالهم كما قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) فأخذتهم ( بالعذاب ) فكيف كان عقاب (
[ آية: 5 ] يعني عقابي أليس وجده حقًا .