فهرس الكتاب
صفحة رقم 244
مدنية عددها تسع وعشرون آية كوفي
تفسير سورة الفتح من الآية ( 1 ) فقط .
الفتح: ( 1 ) إنا فتحنا لك . . . . .
)إنا فتحنا لك ( يوم الحديبية ) فتحا مبينا ) [ آية: 1 ] وذلك أن الله تعالى أنزل بمكة
على نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ) [ الأحقاف: 9 ] ، ففرح كفار مكة
بذلك ، وقالوا: واللات والعزى وما أمره وأمرنا عند إلهه الذي يعبده إلا واحد ولولا أنه
ابتدع هذا الأمر من تلقاء نفسه لكان ربه الذي بعثه يخبره بما يفعل به ، وبمن اتبعه كما
فعل بسليمان بن داود ، وبعيسى ابن مريم والحواريين ، وكيف أخبرهم بمصيرهم ؟ فأما
محمد فلا علم له بما يفعل به ، ولا بنا إن هذا لهو الضلال ، فشق على المسلمين نزول هذه
الاية ، فقال أبو بكر ، وعمر ، رضي الله عنهما ، للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
ألا تخبرنا ما الله فاعل بك ؟
فقال: ' ما أحدث الله إلى أمر بعد ' ، فلما قدم المدينة ، قال عبد الله بن أبي رأس المنافقين:
كيف تتبعون رجلًا لا يدري ما يفعل الله به ، ولا بمن تبعه ؟ وضحكوا من المؤمنين ، وعلم
الله ما في قلوب المؤمنين من الحزن ، وعلم فرح المشركين من أهل مكة ، وفرح المنافقين
من أهل المدينة ، فأنزل الله تعالى بالمدينة بعدما رجع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من الحديبية ) إنا فتحنا لك ( يعني قضينا لك ) فتحا مبينا ( يعني قضاء بينًا ، يعني الإسلام .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 2 ) فقط .
الفتح: ( 2 ) ليغفر لك الله . . . . .
)ليغفر ( يعني لكي يغفر ) لك الله ( الإسلام ) ما تقدم من ذنبك( يعني ما كان
في الجاهلية )وما تأخر ( يعني وبعد النبوة ) ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما (
[ آية: 2 ] يعني دينًا مستقيمًا .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 3 ) فقط .
الفتح: ( 3 ) وينصرك الله نصرا . . . . .
)وينصرك الله ( يقول: ولكن ينصرك الله بالإسلام على عدوك ) نصرا عزيزا )[ آية:
3 ]يعني منيعًا فلا تذل الذي قضى الله له: المغفرة والغنيمة والإسلام والنصر فنسخت