فهرس الكتاب
صفحة رقم 160
مكية ، عددها أربع وخمسون آية كوفية
تفسير سورة فصلت من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 8 ) .
فصلت: ( 1 ) حم
)حم ) [ آية: آية: 1 ] .
فصلت: ( 2 ) تنزيل من الرحمن . . . . .
)تنزيل ( حم ، يعني ما حم في اللوح المحفوظ ، يعني ما قضى من الأمر ، ) من الرحمن الرحيم ) [ آية: 2 ] ، اسمان رقيقان ، أحدهما أرق من الآخر ، ) الرحمن( ، يعني
المسترحم على خلقه ، و )الرحيم ( ، أرق من الرحمن ، ) الرحيم ( اللطيف بهم .
فصلت: ( 3 ) كتاب فصلت آياته . . . . .
قوله: ( كتابٌ فصلت ءايته قرءانًا عربيًا ( ؛ ليفقهوه ، ولو كان غير عربي ، ما علموه ،
فذلك قوله: ( لقوم يعلمون ) [ آية: 3 ] ما فيه .
فصلت: ( 4 ) بشيرا ونذيرا فأعرض . . . . .
ثم قال: القرآن ) بشيرا ( بالجنة ، ) ونذيرا ( من النار ، ) فأعرض أكثرهم( ، يعني
أكثر أهل مكة عن القرآن ، )فهم لا يسمعون ) [ آية: 4 ] الإيمان به .
فصلت: ( 5 ) وقالوا قلوبنا في . . . . .
)وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ( ، وذلك أن أبا جهل بن هشام ، وأبا سفيان
بن حرب ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ،
دخلوا على علي بن أبي طالب ، ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
عنده ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' قولوا: لا إله إلا الله ' ، فشق ذلك عليهم ، ) وقالوا قلوبنا في أكنة ( ، يقولون: عليها الغطاء ، فلا تفقه ما تقول ، ) وفي ءاذاننا وقرٌ ( ، يعني
ثقل ، فلا تسمع ما تقول ، ثم إن أبا جهل بن هشام جعل ثوبه بينه وبين النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم
قال: يا محمد ، أنت من ذلك الجانب ، ونحن من هذا الجانب ، ) ومن بيننا وبينك حجاب ( ، يعني ستر ، وهو الثوب الذي رفعه أبو جهل ، ) فاعمل( يا محمد لإلهك
الذي أرسلك ، )إننا عاملون ) [ آية: 5 ] لآلهتنا التي نعبدها .