فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1472

صفحة رقم 406

وذلك

أن الرجل كان يسافر في الجاهلية فإذا أدركه المساء في الأرض القفر قال: أعوذ

بسيد هذا الوادى من سفهاء قومه فيبيت آمنا في جوارهم حتى يصبح ، يقول: ( فزادوهم رهقا ) [ آية: 6 ] يقول: إن افنس زادت الجن رهقًا يعني غيًا لتعوذهم بهم ، فزادوا الجن

فخرًا في قومهم

الجن: ( 7 ) وأنهم ظنوا كما . . . . .

)وأنهم ظنوا كما ظننتم( يعني حسب كفار الإنس الذين تعوذوا برجال

من الجن في الجاهلية كما حسبتم يا معشر كفار الجن )أن لن يبعث الله أحدا ) [ آية: 7 ]

يعني رسولًا بعد عيسى بن مريم .

تفسير سورة الجن من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 14 ) .

الجن: ( 8 ) وأنا لمسنا السماء . . . . .

وقالت الجن: ( وأنا لمسنا السماء فوجدنها ملئت حرسًا شديدًا( من الملائكة

)وشهبا ) [ آية: 8 ] من الكواكب فهي تجرح ونخيل ولا تقتل

الجن: ( 9 ) وأنا كنا نقعد . . . . .

)وأنا كنا نقعد منها (

يعنى من السماء قبل أن يبعث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وتحرس السماء ) مقعد للسمع فمن يستمع

الأن ( إلى السماء إذ بعث محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) يجد له شهابا( يعني رسيًا من الكواكب

و )رصدا ) [ آية: 9 ] من الملائكة ، وقالت الجن مؤمنوهم

الجن: ( 10 ) وأنا لا ندري . . . . .

)وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض ( بإرسال محمد( صلى الله عليه وسلم ) فيكذبونه فيهلكم ) أم أراد بهم ربهم رشدا ) [ آية: 10 ]

يقول: أم أراد أن يؤمنوا فيهتدوا

الجن: ( 11 ) وأنا منا الصالحون . . . . .

)وأنا منا الصلحون ومنا دون ذلك ( يعني دون المسلمين

كافرين ، فلذلك قوله: ( كنا طرائق قددا ) [ آية: 11 ] يقول: أهل ملل شتى ، مؤمنين

وكافرين ويهود ونصارى

الجن: ( 12 ) وأنا ظننا أن . . . . .

)وأنا ظننا ( يقول: علمنا ) أن لن نعجز الله في الأرض(

يعني أن لن نسبق الله في الأرض فنفوته )ولن نعجزه ( يعني ولن نسبقه ) هربا )[ آية:

12 ]فنفوته .

الجن: ( 13 ) وأنا لما سمعنا . . . . .

ثم قال: ( وأنا لما سمعنا الهدى( يعني القرآن ) ءامنا به( يقول:

صدقنا به أنه من

الله تعالى )) فمن يؤمن بربه ( فمن يصدق بتوحيد الله عز وجل ) فلا يخاف ) ) في الآخرة ( ( بخسًا ( يقول: لن ينقص من حسناته شيئًا ، ثم قال:( ولا ) ) يخاف ( ( رهقًا (

[ آية: 13 ] يقول: لا يخاف أن يظلم حسناته كلها حتى يجازى بعمله السئ كله ، مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت