فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 1472

صفحة رقم 422

تقديم المعصية وتأخير التوبة يومًا بيوم يقول: سأتوب ، حتى يموت على شر عمله ، وقد

أهلك أمامه

القيامة: ( 6 ) يسأل أيان يوم . . . . .

)يسئل أيان يوم القيامة ) [ آية: 6 ] يعنى يسأل عدي متى يوم القيامة ؟ تكذيبًا

بها ، فأخبر الله تعالى عن ذلك اليوم ، فقال:

القيامة: ( 7 ) فإذا برق البصر

)فإذا برق البصر ) [ آية: 7 ] يقول: إذا شخص

البصر ، فلا يطوف مما يرى من العجائب التي يراها مما كان يكفر بها في الدنيا أنه غير

كائن مثلها في سورة ) ق والقرآن المجيد ) [ ق: 1 ] .

تفسير سورة القيامة من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 21 ) .

القيامة: ( 8 ) وخسف القمر

)وخسف القمر ) [ آية: 8 ] فذهب ضوءه

القيامة: ( 9 ) وجمع الشمس والقمر

)وجمع ( بين ) الشمس القمر ) [ وآية: 9 ]

كالبقرتين المقرونتين يوم القيامة قيامًا بين يدي الخلائق ، ثم ذكر فقال:

القيامة: ( 10 ) يقول الإنسان يومئذ . . . . .

)يقول( هذا

)الإنسن ( المكذب بيوم القيامة ) يومئذ أين المفر ) [ آية: 10 ] يعني أين المهرب حتى

أحرز نفسي يقول الله تبارك وتعالى:

القيامة: ( 11 ) كلا لا وزر

)كلا لا وزر ) [ آية: 11 ] يعني لا جبل يحرزك ،

ويسمى حمير الجبل وزر ، ثم استأنف ، فقال:

القيامة: ( 12 ) إلى ربك يومئذ . . . . .

)إلى ربك يومئذ المستقر ) [ آية: 12 ] يعنى

المتهى يومئذٍ إلى الله عز وجل لا تجد عنه مرحلًا

القيامة: ( 13 ) ينبأ الإنسان يومئذ . . . . .

)ينبؤا الإنسن يومئذٍ بما قدم ( لآخرته ، ثم

قال: ( و( ما ) وأخر ) [ آية: 13 ] من خير أو شر بعد موته في دنياه ، فاستن بها قوم

بعده .

القيامة: ( 14 ) بل الإنسان على . . . . .

يقول الله تعالى: ( بل الإنسن على نفسه بصيرةٌ ) [ آية: 14 ] وذلك حين كتمت الألسن

في سورة الأنعامن وختم الله عليها في سورة ) ييس والقرآن الحكيم( ، فقال

)اليوم نختم على أفواههم ) [ يس: 65 ] ، فنطقت الجوارح على الألسن بالشرك في

هذه السورة ، فلا شاهد أفضل من نفسك ، فذلك قوله تبارك وتعالى: ( بل الإنسن على

نفسه بصيرةٌ ( يعني جسده وجوارحه شاهدة عليه بعمله ، فذلك قوله تبارك وتعالى:

( كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ( يعني شاهدًا ، ثم قال:

القيامة: ( 15 ) ولو ألقى معاذيره

)ولو ألقى معاذيره )[ آية:

15 ]ولو أدلى بحجته لم تنفعه ، وكان جسده عليه شاهدًا

القيامة: ( 16 - 18 ) لا تحرك به . . . . .

)لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه ( في قلبك يا محمد ) وقرءانه ) [ آية: 17 ] حتى نقريكه حتى

تعلمه وتحفظه في قلبك ) فإذا قرأنه ( يقول: فإذا تلوناه عليك يقول: إذا تلا عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت