فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1472

صفحة رقم 486

لبدًا ، يعنى مالًا كثيرًا ، فأنزل الله عز وجل ) لقد خلقنا الإنسن في كبدٍ ( .

البلد: ( 5 ) أيحسب أن لن . . . . .

)أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) [ آية: 5 ] يعنى بالأحد الله عز وجل ، يعنى نفسه ،

أيحسب هذا الإنسان أن لن يقدر الله عز وجل على أن يذهب بماله ، وإن أحرزه

البلد: ( 6 ) يقول أهلكت مالا . . . . .

)يقول أهلكت مالا لبدا ) [ آية: 6 ] ثم قال الله تعالى وهو بعده الخير:

البلد: ( 7 ) أيحسب أن لم . . . . .

)أيحسب أن لم يره أحد (

[ آية: 7 ] أو يحسب هذا الإنسان أن الله تعالى ليس يرى ما ينفق وليس يحصيه ؟ وهو يخلقه

عليه ، ثم ذكر النعم ، فقال:

البلد: ( 8 - 10 ) ألم نجعل له . . . . .

)ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين وهدينه

النجدين ) [ آية: 10 ] يقول: بيتًا له سبيل الخير والشر ، ثم حرضه على الكفارة ، فقال:

البلد: ( 11 ) فلا اقتحم العقبة

)فلا اقتحم العقبة ) [ آية: 11 ] وهو مثل ضربه الله عز وجل له يقول:

إن الذنوب بين

يديك مثل الجبل ، فإذا أعتقت رقبة اقتحم ذلك الذنوب حتى تذوب وتذهب ، كمثل

رجل بين يديه عقبة فيقتحم فيستوى بين يديه ، وكذلك من أصاب ذنبًا واستغفر ربه ،

وكفره بصدقة تتقحم ذنوبه حتى تحطمها تحطيمًا مثل الجبل إذا خر ، فيستوى مع

الأرض ، فذلك قوله: ( فلا اقتحم العقبة ( .

البلد: ( 12 ) وما أدراك ما . . . . .

قال: ( وما أدرك ما العقبة ) [ آية: 12 ] تعظيمًا لها ، قال:

البلد: ( 13 - 14 ) فك رقبة

)قك رقبةٍ أو إطعمٌ

في يومٍ ذي مسغبةٍ ) [ آية: 14 ] يعنى مجاعة

البلد: ( 15 ) يتيما ذا مقربة

)يتيما ذا مقربة ) [ آية: 15 ] يعنى ذا قرابة

البلد: ( 16 ) أو مسكينا ذا . . . . .

)أو مسكينا ذا متربة ) [ آية: 16 ] يعنى فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العرى ، وشدة

الحاجة ، فيستحى أن يخرج ، فيسأل الناس ، وذلك كله لقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعتق رقبة ، أو

أطعم ستين مسكينًا ، يقول الله عز وجل أعجز أن يفعل من هذين الأمرين واحدًا ، وكان

يظن أن الله تعالى لم يكن يراه إذا أنفق فيخلف عليه تلك النفقة ، فذلك قوله: ( أيحسب أن لم يره أحد ) [ البلد: 7 ] ، يعنى الله عز وجل .

البلد: ( 17 ) ثم كان من . . . . .

)ثم كان من الذين ءامنوا ( بالله تعالى وملائكته ، وكتبه ورسله وجنته وناره ) وتواصوا بالصبر ( يعنى على فرائض الله تعالى ما افترض عليهم في القرآن ، فإنهم إن لم يؤمنوا

بالله ، ولم يعملوا الصالحات ، ولم يصبروا على الفرائض ، لم أقبل منهم كفاراتهم

وصدقاتهم ، ثم ذكر الرحم ، فقال: ( وتواصوا بالمرحمة ) [ آية: 17 ] يعنى بالمرحمة ، يعنى

بالرحم ، فلا يقطعونها ، ثم قال

البلد: ( 18 ) أولئك أصحاب الميمنة

)أؤلئك( يعنى الذين آمنوا وعملوا الصالحات ،

وتواصوا بالصبر ، وتواصوا بالمرحمة هم )أصحاب الميمنة ) [ آية: 18 ] الذين يؤتون كتبهم

بأيمانهم يوم القيامة ، قال:

البلد: ( 19 ) والذين كفروا بآياتنا . . . . .

)والذين كفروا بئايتنا ( يعني بالقرآن ) هم أصحب المشئمة (

[ آية: 19 ] يعنى الذين يعطون كتبهم بشمائلهم والمشأمة بلغة بني غطيف حي من مراد ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت