فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 1472

صفحة رقم 385

تفسير سورة الملك من الآية ( 25 ) إلى الآية ( 27 ) .

الملك: ( 25 ) ويقولون متى هذا . . . . .

قوله: ( ويقولون متى هذا الوعد ( يقول:

متى هذا الذي توعدنا به ، فأنزل الله عز

وجل: ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) [ آية: 25 ] بأن العذاب نازل بنا في

الدنيا ، يقول الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) :

الملك: ( 26 ) قل إنما العلم . . . . .

)قل ( لكفار مكة: ( إنما العلم( يعني علم نزول

العذاب بكم ببدر )عند الله ( وليس بيدي ) وإنما أنا نذير ( بالعذاب ) مبين (

[ آية: 26 ] . قوله:

الملك: ( 27 ) فلما رأوه زلفة . . . . .

)فلما رأوه زلفة ( يعني النار والعذاب في الآخرة قريبًا ) سيئت وجوه (

الذين كفروا ( يعني شئ لذلك وجوهم ) وقيل ( لهم ، يعني قالت لهم الخزنة:

( هذا ) ) العذاب (( الذي كنتم به تدعون ) [ آية: 27 ] ، يعني تمترون في الدنيا .

تفسير سورة الملك من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 20 ) .

الملك: ( 28 ) قل أرأيتم إن . . . . .

)قل ( لكفار مكة يا محمد: ( أرءيتم إن أهلكني الله( يقول: إن عذبني الله ) ومن

معي ) ) من المؤمنين ( ( أو رحمنا( فلم يعذبنا ، وأنعم علينا ) فمن يجبر الكفرين( يقول:

فمن يؤمنكم أنتم )من عذابٍ أليمٍ ) [ آية: 28 ] يعني وجيع

الملك: ( 29 ) قل هو الرحمن . . . . .

)قل هو الرحمن( الذي

يفعل ذلك )ءامنًا به ( يقول: صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا ) وعليه توكلنا (

يعني بالله وثقنا حين قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

( إن أنتم إلا في ضلال مبين ( ، فرد النبي( صلى الله عليه وسلم ) :

( فستعلمون( عند نزول العذاب ) من هو في ضللٍ مبينٍ ) [ آية: 29 ] يعني باطل ليس

بشئ أنحن أم أنتم ، نظيرها في طه [ الآية: 135 ] .

الملك: ( 30 ) قل أرأيتم إن . . . . .

ثم قال لأهل مكة: ( قل أرءيتم إن أصبح ماؤكم غورًا( يعني ماء زمزم وغيره ) غورًا(

يعني غار في الأرض ، فذهب فلم تقدروا عليه )فمن يأتيكم بماءٍ معين ) [ آية: 30 ] يعني

ظاهرًا تناله الدلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت