فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1472

صفحة رقم 384

تفسير سورة الملك من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 22 ) .

الملك: ( 18 ) ولقد كذب الذين . . . . .

)ولقد كذب الذين من قبلهم( يعني قبل كفار مكة من الأمم الخالية رسلهم فعذبناهم

)فكيف كان نكير ) [ آية: 18 ] يعني تغييرى وإنكاري ألم يجدوا العذاب حقًا ، يخوف

كفار مكة ، ثم وعظهم ليعتبروا في صنع الله فيوحدونه ، فقال:

الملك: ( 19 ) أولم يروا إلى . . . . .

)أولم يروا إلى الطير فوقهم

صفاتٍ ( يعني الأجنحة ) ويقبضن ( الأجنحة حين يردن أن يعن ) ما يمسكهن ( عند القبض والبسط ) إلا الرحمن إنه بكل شئٍ ( من خلقه ) بصير ) [ آية: 19 ] .

الملك: ( 20 ) أم من هذا . . . . .

ثم خوفهم ، فقال: ( أمن هذا الذي هو جندٌ( يعني حزب ) لكم( يا أهل مكة ، يعني

فهابوه )ينصركم ( يقول: يمنعكم ) من دون الرحمن ( إذا نزل بكم العذاب ) أن(

يعني ما )الكفرون إلا في غرورٍ ) [ آية: 20 ] يقول: في باطل ، الذي ليس بشئ ، ثم قال

يخوفهم ليعتبروا:

الملك: ( 21 ) أم من هذا . . . . .

)أمن هذا الذي يرزقكم ( من المطر من الآلهة غيري ) إن أمسك رزقه (

عنكم فهاتوا المطر يقول الله تعالى: أنا الرزاق ، قال: ( بل لجوا في عتو( يعني تمادوا في

الكفر )ونفور ) [ آية: 21 ] يعني تباعد من الإيمان قوله:

الملك: ( 22 ) أفمن يمشي مكبا . . . . .

)أفمن يمشي مكبا على وجهه(

يعني الكافر يمشى ضالًا في الكفر أعمى القلب ، يعني أبا جهل بن هشام ، )أهدى أمن

يمشي سوياًّ ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) مؤمنا مهتديًا ، نقى القلب ) على صراط مستقيم ) [ آية: 22 ]

يعني طريق الإسلام .

تفسير سورة الملك من الآية ( 23 ) إلى الآية ( 24 ) .

الملك: ( 23 ) قل هو الذي . . . . .

)قل هو الذي أنشأكم ( يعني خلقكم ) وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة( يعنى

القلوب )قليلا ما تشكرون ) [ آية: 23 ] يعنى بالقليل ، أنهم قوم لا يعلقون ، فيشكروا

رب هذه النعم البينة في حسن خلقهم ، فيوحدنه

الملك: ( 24 ) قل هو الذي . . . . .

)قل هو الذي ذرأكم في الأرض( يعنى

خلقكم في الأرض )وإليه ( يعنى إلى الله ) تحشرون ) [ آية: 24 ] في الآخرة فيجزيكم

بأعمالكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت