فهرس الكتاب
صفحة رقم 383
الملك: ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . .
ثم أخبر الله تعالى عن المؤمنين ، وما أعد لهم في الآخرة ، فقال: ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب( ولم يروه ، فأمتوا ) لهم مغفرة ( للذنوبهم ) وأجر كبير ) [ آية: 12 ]
يعني جزاء كبيرًا في الجنة
الملك: ( 13 ) وأسروا قولكم أو . . . . .
)وأسروا قولكم ( في النبي( صلى الله عليه وسلم ) في القلوب ) أو اجهروا به(
يعني أو تكلموا به علانية ، يعني به كفار مكة )إنه عليم بذات الصدور ) [ آية: 13 ]
يعني بما في القلوب .
الملك: ( 14 ) ألا يعلم من . . . . .
ثم قال: ( ألا يعلم من خلق( يقول: أنا خلقت السر في القلوب ، ألا أكون عالمًا بما
أخلق من السر في القلوب )وهو اللطيف الخبير ) [ آية: 14 ] يعني لطف علمه بما في
القلوب ، خبير بما فيها من السر والوسوسة .
تفسير سورة الملك من الآية ( 15 ) فقط .
الملك: ( 15 ) هو الذي جعل . . . . .
قوله: ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا( يقول: أثبتها بالجبال لئلا تزول بأهلها
)فامشوا ( يعني فمروا ) في مناكبها( يعني في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شئتم
)وكلوا من رزقه ( الحلال ) وإليه النشور ) [ آية: 15 ] يقول: إلى الله تبعثون من
قبوركم أحياء بعد الموت .
تفسير سورة الملك من الآية ( 16 ) إلى الآية ( 17 ) .
الملك: ( 16 ) أأمنتم من في . . . . .
ثم خوف كفار مكة ، فقال: ( ءأمنتم( عقوبة ) من في السماء( يعني الرب تبارك
وتعالى ، نفسه لأنه في السماء العليا )أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ) [ آية: 16 ]
يعني فإذا هي تدور بكم إلى الأرض السفلى ، مثل قوله: ( يوم تمور السماء مورا (
[ الطور: 9 ] .
الملك: ( 17 ) أم أمنتم من . . . . .
ثم قال: ( أم أمنتم( عقوبة ) من في السماء ( يعني الرب عز وجل ) أن يرسل عليكم حاصبا( يعني الحجارة من السماء كما فعل بمن كان قبلكم من كفار العرب الخالية
قوم لوط وغيره )فستعلمون ( يا أهل مكة عند نزول العذاب ) كيف نذير )[ آية:
17 ]يقول: كيف عذابي .