فهرس الكتاب
صفحة رقم 87
في آخر الشهر ) حتى عاد كالعرجون( حتى عاد مثل الخيط كما يكون أول ما استهل
فيه كالعرجون ، يعني العذق اليابس المنحنى )القديم ) [ آية: 39 ] الذي أتى عليه
الحول .
يس: ( 40 ) لا الشمس ينبغي . . . . .
ثم قال جل وعز: ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ( فتضئ مع ضوء القمر ، لأن
الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، ثم قال عز وجل: ( ولا اليل سابق
النهار ( يقول: ولا يدرك سواد الليل ضوء النهار ، فيغلبه على ضوئه ) وكل( الليل
والنهار )في فلك يسبحون ) [ آية: 40 ] في دوران يجرون يعني الشمس والقمر
يدخلان تحت الأرض من قبل المغرب ، فيخرجان من تحت الأرض ، حتى يخرجا من قبل
المشرق ، ثم يجريان في السماء حتى يغربا قبل المغرب ، فهذا دورانهما ، فذلك قوله عز
وجل: ( في فلك يسبحون ( يقول: وكلاهما في دوران يجريان إلى يوم القيامة .
تفسير سورة يس من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 45 ) .
يس: ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . .
)وءايةٌ لهم ( وعلامة لهم ، يعني كفار مكة ) أنا حملنا ذريتهم( ذرية أهل مكة في
أصلاب آبائهم )في الفلك المشحون ) [ آية: 41 ] يعني المرقر من الناس والدواب .
يس: ( 42 ) وخلقنا لهم من . . . . .
)وخلقنا لهم من مثله ( وجعلنا لهم من شبه سفينة نوح ) ما يركبون ) [ آية: 42 ]
فيها .
يس: ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . .
)وإن نشأ نغرقهم ( في الماء ) فلا صريخ لهم ( لا مغيث لهم ) ولا هم ينقذون (
[ آية: 43 ] من الغرق .
يس: ( 44 ) إلا رحمة منا . . . . .
)إلا رحمة منا ( إلا نعمة منا حين لا نغرقهم ) ومتاعا إلى حين ) [ آية: 44 ] وبلاغًا
إلى آجالهم .
يس: ( 45 ) وإذا قيل لهم . . . . .
)وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم( يقول: لا يصيبكم منا عذاب الأمم الخالية قبلكم
)وما خلفكم ( واتقوا ما بعدكم من عذاب الأمم فلا تكذبوا محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) ) لعلكم ترحمون ) [ آية: 45 ] لكي ترحموا .