فهرس الكتاب
صفحة رقم 92
يس: ( 73 ) ولهم فيها منافع . . . . .
)ولهم فيها منافع ( في الأنعام ومنافع في الركوب عليها ، والحمل عليها ، وينتفعون
بأصوافها وأوبارها ، وأشعارها ، ثم قال عز وجل: ( و( فيها ) ومشارب( ألبانها
)أفلا يشكرون ) [ آية: 73 ] .
يس: ( 74 ) واتخذوا من دون . . . . .
ثم قال جل وعز: ( واتخذوا( يعني كفار مكة ) من دون الله ءالهةً( يعني اللات
والعزى ومناة )لعلهم ينصرون ) [ آية: 74 ] لكي تمنعهم
يس: ( 75 ) لا يستطيعون نصرهم . . . . .
)لا يستطيعون نصرهم ( لا
تقدر الآلهة أن تمنعهم من العذاب .
ثم قال جل وعز: ( وهم لهم جند محضرون ) [ آية: 75 ] يقول كفار مكة للآلهة
حزب يغضبون لها ، ويحضرونها في الدنيا .
تفسير سورة يس من الآية ( 76 ) إلى الآية ( 80 ) .
يس: ( 76 ) فلا يحزنك قولهم . . . . .
)فلا يحزنك قولهم ( كفار مكة ) إنا نعلم ما يسرون ( من التكذيب ) وما يعلنون ) [ آية: 76 ] يظهرون من القول بألسنتهم حين قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف يبعث الله
هذا العظم علانية ، نزلت في أبي بن خلف الجمحي في أمر العظم ، وكان قد أضحكهم
بمقالته فهذا الذي أعلنوا ، وذلك أن أبا جهل ، والوليد بن المغيرة ، وعتبة وشيبة ابني ربيعة ،
وعقبة ، والعاص بن وائل ، كانوا جلوسًا ، فقال لهم أبي بن خلف ، قال لهم في النفر من
قريش: إن محمدًا يزعم أن الله يحيى الموتى ، وأنا آتيه بعظم فأسأله كيف يبعث الله هذا ؟
فانطلق أبي بن خلف فأخذ عظمًا باليًا ، حائلًا نخرًا ، فقال: يا محمد ، تزعم أن الله يحيى
الموتى بعد إذ بليت عظامنا وكنا ترابًا تزعم أن الله يبعثنا خلقًا جديدً ، ثم جعل يفت
العظم ، ثم يذريه في الريح ، ويقول: يا محمد من يحيى هذا ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' يحيى الله
عز وجل هذا ، ثم يميتك ، ثم يبعثك ، ثم يدخلك نار جهنم ' .
يس: ( 77 ) أو لم ير . . . . .
فأنزل الله عز وجل في أبي بن خلف: ( أولم ير الإنسان( يعني أو لم يعلم الإنسان
)أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) [ آية: 77 ] بين الخصومة فيما يخاصم النبي
( صلى الله عليه وسلم ) عن البعث ، ثم قال:
يس: ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . .
)وضرب لنا مثلا ( وصف لنا شبهًا في أمر العظم ) ونسى