فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1472

صفحة رقم 149

غافر: ( 34 ) ولقد جاءكم يوسف . . . . .

ثم وعظهم ليتفكروا ، فقال: ( ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات( ولم يكن رآه

المؤمن قط ، و )من قبل ( موسى ) بالبينات( يعني ببينات تعبير رؤيا الملك البقرات

السبع بالسنين .

)فما زلتم في شك مما جاءكم به ( يعني مما أخبركم من تصديق الرؤيا ) حتى إذا هلك ( يعني مات ) قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك( يعني هكذا

)يضل الله ( عن الهدى إضمار ) من هو مسرف ( يعني من هو مشرك ) مرتاب (

[ آية: 34 ] يعني شاك في الله عز وجل ، لا يوحد الله تعالى .

غافر: ( 35 ) الذين يجادلون في . . . . .

قوله: ( الذين يجادلون في ءايات الله بغير سلطانٍ( يعني بغير حجة ) آتاهم( من

الله )كبر مقتًا عند الله وعند الذين ءامنوا ( نزلت في المستهزئين من قريش يقول:

( كذلك( يعني هكذا ) يطبع الله ( يعني يختم الله عز وجل بالكفر ) على كل قلب متكبر جبار ) [ آية: 35 ] يعني قتال يعني فرعون تكبر عن عبادة الله عز وجل ،

يعني التوحيد كقوله: ( إن تريد إلا أن تكون جبارا ) [ القصص: 19 ] ، يعني قتالًا .

غافر: ( 36 ) وقال فرعون يا . . . . .

)وقال فرعون ياهمان ابن لي صرحًا ( يعني قصرًا مشيدًا من آجر ) لعلي أبلغ الأسباب ) [ آية: 36 ]

غافر: ( 37 ) أسباب السماوات فأطلع . . . . .

)أسباب السماوات( يعني أبواب السموات السبع يعني باب

كل سماء إلى السابعة )فأطلع إلى إله موسى ( ثم قال فرعون لهامان: ( وإني لأظنه(

يعني إني لأحسب موسى )كذبا( فيما يقول: إن في السماء إلهًا ،

) ( وكذلك( يقول: وهكذا ) زين لفرعون سوء عمله ( أن يطلع إلى إله موسى ،

قال: ( وصد عن السبيل( يقول: وصد فرعون الناس حين قال لهم: ما أريكم إلا ما

أرى فصدهم عن الهدى )وما كيد فرعون إلا في تباب ) [ آية: 37 ] يقول: وما

قول فرعون إنه يطلع إله موسى إلا في خسار

تفسير سورة غافر من الآية ( 38 ) إلى الآية ( 42 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت