فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1472

صفحة رقم 224

بن عامر الكندي دعاه أبواه إلى الإسلام وأخبراه بالبعث بعد الموت ، فقال لوالديه: ( أبي

لكما ( يعني قبحًا لكما الردئ من الكلام ) أتعدانني أن أخرج( من الأرض يعني أن

يبعثني بعد الموت )وقد خلت القرون من قبلي ( يعني الأم الخالية فلم أرا أحدًا منهم

يبعث ، فأين عبد الله بن جدعان ؟ وأين عثمان بن عمرو ، وأين عامر بن عمرو ؟ كلهم من

قريش وهم أجداده ، فلم أر أحدًا منهم أتانا ، فقال أبواه: اللهم اهده ، اللهم أقبل بقبلة

إليك ، اللهم تب عليه ، فذلك قوله: ( وهما يستغيثان الله ( يعني يدعوان الله له بالهدى ،

أن يهديه ويقبل بقلبه ، ثم يقولان: ( ويلك ءامنٌ( صدق بالبعث الذي فيه أجزاء الأعمال

)إن وعد الله حق فيقول ( عبد الرحمن ) ما هذا إلا أساطير الأولين ) [ آية: 17 ] ما

هذا الذي تقولان إلا كأحاديث الأولين .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 18 ) فقط .

الأحقاف: ( 18 ) أولئك الذين حق . . . . .

وكذبهم بقول الله ، تعالى: ( أؤلئك( النفر الثلاثة ) الذين( ذكرهم عبد الرحمن

)حق عليهم القول ( يقول: وجب عليهم العذاب ) في أمم ( يعني مع أمم ) قد خلت من قبلهم من ( من كفار ) الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ) [ 18 ] .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 19 ) فقط .

الأحقاف: ( 19 ) ولكل درجات مما . . . . .

وقوله تعالى: ( ولكل درجات مما عملوا( يعني فضائل بأعمالهم ) وليوفيهم( مجازة

)أعمالهم وهم لا يظلمون ) [ آية: 19 ] في أعمالهم .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 20 ) فقط .

الأحقاف: ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . .

وقوله: ( ويوم يعرض الذين كفروا( يعني كفار مكة ) على النار ( حين كشف الغطاء

عنها لهم فينظرون إليها يعني كفار مكة فيقال لهم: ( أذهبتم طيباتكم( يعني الرزق

والنعمة التي كنتم فيها )في حياتكم الدنيا ( ولم تؤدوا شكرها ) واستمتعتم بها( يعني

بالطيبات فلا نعمة لكم )فاليوم تجزون ( في الآخرة بأعمالكم الخبيثة ) عذاب الهون(

يعني عذاب الهوان )بما كنتم تستكبرون ( يعني بما كنتم تتكبرون ) في الأرض( عن

الإيمان فتعلمون فيها )بغير الحق ( يعني بالمعاصي ) وبما كنتم تفسقون ) [ آية: 20 ]

يعني تعصون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت