صفحة رقم 251
تفسير سورة الفتح من الآية ( 20 ) فقط .
الفتح: ( 20 ) وعدكم الله مغانم . . . . .
ثم قال: ( وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها ( مع النبي( صلى الله عليه وسلم ) ومن بعده إلى يوم
القيامة ) فعجل لكم هذه ( يعني غنيمة خيبر ) وكف أيدي الناس عنكم ( يعني حلفاء
أهل خيبر أسد ، وغطفان جاءوا لينصروا أهل خيبر ، وذلك أن مالك بن عوف النضري ،
وعيينة بن حصن الفزاري ، ومن معهما من أسد وغطفان جاءوا لينصروا أهل خيبر ،
فقذف الله في قلوبهم الرعب ، فانصرفوا عنهم ، فذلك قوله: ( وكف أيدي الناس عنكم(
يعني أسد وغطفان .
)ولتكون ( يعني ولكي تكون هزيمتهم من غير قتال ) ءايةً للمؤمنين ويهديكم
صراطًا مستقيمًا ) [ آية: 20 ] يعني تزدادون بالإسلام تصديقًا مما ترون من عدة الله في
القرآن من الفتح والغنيمة كما قال نظيرها في المدثر: ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا (
[ المدثر: 31 ] ، يعني تصديقًا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبما جاء به في خزنة جهنم .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 21 ) فقط .
الفتح: ( 21 ) وأخرى لم تقدروا . . . . .
قوله: ( وأخرى لم تقدروا عليها( يعني قوى فارس والروم وغيرها ) قد أحاط الله(
علمه )بها ( أن يفتحها على يدي المؤمنين ) وكان الله على كل شئٍ( من القرى
)قديرا ) [ آية: 21 ] على فتحها .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 22 ) فقط .
الفتح: ( 22 ) ولو قاتلكم الذين . . . . .
قال: ( ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار( منهزمين ) ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ) [ آية: 22 ] يعني ولا مانعًا يمنعهم من الهزيمة .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 23 ) فقط .
الفتح: ( 23 ) سنة الله التي . . . . .
يقول كذلك كان ) سنة الله التي قد خلت من قبل( كفار مكة حين هزموا ببدر
فهؤلاء بمنزلتهم )ولن تجد لسنة الله تبديلا ) [ آية: 23 ] يعني تحويلًا .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 24 ) فقط .