فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 1472

صفحة رقم 269

)فأنبتنا به ( بالمطر ) جنات ( يعني بساتين ) وحب الحصيد ) [ آية: 9 ] يعني

حين يخرج من سنبلة

ق: ( 10 ) والنخل باسقات لها . . . . .

( أنبتنا الماء ) والنخل باسقات ( يعني النخل الطوال ) لها طلع ( يعني الثمر ) نضيد ) [ آية: 10 ] يعني منضود بعضه على بعض مثل قوله:

( وطلح منضود ) [ الواقعة: 9 ] .

تفسير سورة ق من الآية ( 11 ) فقط .

ق: ( 11 ) رزقا للعباد وأحيينا . . . . .

وجعلنا هذا كله ) رزقا للعباد ( . ثم قال ) وأحيينا به ( بالماء ) بلدة ميتا ( لم

يكن عليها نبت فنبتت الأرض ، ثم قال: ( كذلك الخروج ) [ آية: 11 ] يقول: وهكذا

تخرجون من القبور بالماء ، كما أخرجت النبت من الأرض بالماء ، فهذا كله من صنيعه

ليعرفوا توحيد الرب وقدرته على البعث .

تفسير سورة ق من الآية ( 12 ) فقط .

ق: ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . .

)كذبت قبلهم ( قبل أهل مكة ) قوم نوح وأصحاب الرس( يعني أصحاب البئر اسمها

فلج ، وهي البئر التي قتل فيها حبيب النجار صاحب ياسين )وثمود ) [ آية: 12 ] .

تفسير سورة ق من الآية ( 13 ) إلى الآية ( 14 ) .

ق: ( 13 - 14 ) وعاد وفرعون وإخوان . . . . .

)وعاد وفرعون وإخوان لوط ) [ آية: 13 ] ) وأصحاب الأيكة( يعني غيضة الشجر

أكثرها الدوم المقل ، وهم قوم شعيب ، عليه السلام ، )وقوم تبع( ابن أبي شراح ، ويقال:

شراحيل الحموي )كل ( كل هؤلاء ) كذب الرسل فحق وعبدٍ ) [ آية: 14 ] يعني فوجب

عليهم عذابي فعذبتهم فاحذروا يا أهل مكة مثل عذاب الأمم الخالية ، فلا تكذبوا محمدًا

( صلى الله عليه وسلم ) ، لما قال كفار مكة: ( ذلك رجع بعيد ) [ ق: 2 ] .

تفسير سورة ق من الآية ( 15 ) فقط .

ق: ( 15 ) أفعيينا بالخلق الأول . . . . .

فأنزل الله تعالى: ( أفعيينا بالخلق الأول ( في أول هذه السورة ، وذلك أن كفار مكة

كذبوا بالبعث ، يقول الله تعالى:

أعجزت عن الخلق حين خلقتهم ، ولم يكونوا شيئًا ،

فكيف أعيى عن بعثهم ، فلم يصدقوا ، فقال الله تعالى بل يبعثهم الله .

ثم استأنف ، فقال: ( بل هم في لبس من خلق جديد ) [ آية: 15 ] يقول في شك من

البعث بعد الموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت