فهرس الكتاب
صفحة رقم 271
تفسير سورة ق من الآية ( 22 ) فقط .
ق: ( 22 ) لقد كنت في . . . . .
)لقد كنت ( يا كافر ) في غفلة من هذا ( اليوم ) فكشفنا عنك غطاءك( يعني عن
غطاء الآخرة )فبصرك اليوم حديد ) [ آية: 22 ] يعني يشخص بصره ، ويديم النظر فلا
يطرف حتى يعاين في الآخرة ما كان يكذب به في الدنيا .
تفسير سورة ق من الآية ( 23 ) فقط .
ق: ( 23 ) وقال قرينه هذا . . . . .
)وقال قرينه( في الآخرة يعني صاحبه وملكه الذي كان يكتب عمله السيئ في دار
الدنيا )هذا ما لدي عتيد ) [ آية: 23 ] يقول لربه: قد كنت وكلتني في الدنيا ، فهذا
عندي معد حاضر من عمله الخبي قد أتيتك به وبعمله ، نزلت في الوليد بن المغيرة
المخزومي .
تفسير سورة ق من الآية ( 24 ) فقط .
ق: ( 24 ) ألقيا في جهنم . . . . .
يقول الله تعالى: ( ألقيا في جهنم( يعني الخازن ، وهو في كلام العرب خذاه يخاطب
الواحد مخاطبة الاثنين للواحد )كل كفار عنيد ) [ آية: 24 ] يعني المعرض عن توحيد
الله تعالى ، وهو الوليد بن المغيرة .
تفسير سورة ق من الآية ( 25 ) إلى الآية ( 26 ) .
ق: ( 25 ) مناع للخير معتد . . . . .
ثم ذكر عمله ، فقال: ( مناع للخير( يعني منع ابن أخيه وأهله عن الإسلام ، وكان لا
يعطي في حق الله ، ويسر الغشم والظلم ، فهو )معتد مريب ) [ آية: 25 ] يعني شاكًا في
توحيد الله تعالى ، يعني الوليد ، ثم نعته
ق: ( 26 ) الذي جعل مع . . . . .
)الذي جعل مع الله ءالهًا ءاخر( في الدنيا
)فألقياه ( يعني الخازن ) في العذاب الشديد ) [ آية: 26 ] يعني عذاب جهنم .
تفسير سورة ق من الآية ( 27 ) إلى الآية ( 30 ) .
ق: ( 27 ) قال قرينه ربنا . . . . .
)قال قرينه ( يعني صاحبه وهو شيطانه الذي كان يزين له الباطل والشر ) ربنا ما أطغيته ( فيما يعتذر إلى ربه يقول: لم يكن لي قوة أن أضله بغير سلطانك ) ولكن كان في
ضليلٍ بعيدٍ ) [ آية: 27 ] يعني شيطانه ولكن كان في الدنيا الوليد بن المغيرة المخزومي