فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 1472

صفحة رقم 280

تفسير سورة الطور من الآية ( 47 ) إلى الآية ( 49 ) .

الذاريات: ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . .

)و ( في ) والسماء ( آية ) بنيناها بأييدٍ ( يعني بقوة ) وإنا لموسعون ) [ آية: 47 ]

يعني نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد ) و ( في

الذاريات: ( 48 ) والأرض فرشناها فنعم . . . . .

)والأرض ( آية ) فرشناها(

مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام من تحت الكعبة )فنعم المهادون ) [ آية: 48 ]

يعني الرب تعالى نفسه

الذاريات: ( 49 ) ومن كل شيء . . . . .

)ومن كل شئٍ خلقنا زوجين( يعني صنفين يعيني الليل والنهار ،

والدنيا والآخرة ، والشمس والقمر ، والبر والبحر ، والشتاء والصيف ، والبرد والحر ،

والسهل والجبل ، والسبخة والعذبة )لعلكم تذكرون ) [ آية: 49 ] فيما خلق أنه ليس له

عدل ولا مثيل ، فتوحدونه .

تفسير سورة الطور من الآية ( 50 ) إلى الآية ( 53 ) .

الذاريات: ( 50 ) ففروا إلى الله . . . . .

)ففروا إلى الله ( من ذنوبكم ) إني لكم منه نذير مبين ) [ آية: 50 ]

الذاريات: ( 51 ) ولا تجعلوا مع . . . . .

)ولا تجعلوا مع

الله إلهًا ءاخر ( فإن فعلتم ف ) إني لكم منه نذير ( يعني من عذابه ) مبين )[ آية:

51 ]فردوا عليه إنك ساحر مجنون ، يقول الله تعالى

الذاريات: ( 52 ) كذلك ما أتى . . . . .

)كذلك ( يعني هكذا ) ما أتى الذين من قبلهم ( يعني الأمم الخالية ) من رسول إلا قالوا ( لرسولهم هو ) ساحر أو مجنون (

[ آية: 52 ] كقول كفار مكة لمحمد ^ يقول الله:

الذاريات: ( 53 ) أتواصوا به بل . . . . .

)أتواصلوا به ( يقول: أوصى الأول الآخر ان يقولوا ذلك لرسلهم . ثم قال: ] ) بل هم قومٌ طاغون ) [ آية: 53 ] يعني عاصين .

تفسير سورة الطور من الآية ( 54 ) إلى الآية ( 55 ) .

الذاريات: ( 54 ) فتول عنهم فما . . . . .

)فتول عنهم ( يعني فأعرض عنهم ، فقد بلغت وأعذرت ) فما أنت( يا محمد

)بملومٍ ) [ آية: 54 ] يقول: فلا تلوم ،

الذاريات: ( 55 ) وذكر فإن الذكرى . . . . .

فحزن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مخافة أن ينزل بهم العذاب ،

فأنزل الله تعالى ) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) [ آية: 55 ] .

تفسير سورة الطور من الآية ( 56 ) فقط .

الذاريات: ( 56 ) وما خلقت الجن . . . . .

فوعظ كفار مكة بوعيد القرآن ، فقال: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (

[ آية: 56 ] يعني إلا ليوحدون ، وقالوا: إلا ليعرفون يعني ما أمرتهم إلا بالعبادة ، ولو أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت