فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1472

صفحة رقم 314

يعني الذي لا شوك له كسدر أهل الدنيا

الواقعة: ( 29 ) وطلح منضود

)وطلح منضود ) [ آية: 29 ] يعني المتراكب

بعضه فوق بعض ، نظيرها ) لها طلع نضيد ) [ ق: 10 ] ، يعني المنضود

الواقعة: ( 30 ) وظل ممدود

)وظلٍ

ممدودٍ ) 6 [ آية: 30 ] دائم لا يزول لا شمس فيه كمثل ما يزول الظل في الدنيا

الواقعة: ( 31 ) وماء مسكوب

)وماءٍ

مسكوبٍ ) [ 31 ] يعني منصبًا كثيرًا

الواقعة: ( 32 - 33 ) وفاكهة كثيرة

)وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطوعةٍ( عنهم أبدًا هي

لهم أبدًا في كل حين وساعة )ولا ممنوعةٍ ) [ آية: 33 ] يقول: ولا يمنعونها ليست لها

خشونة ألين من الزبد وأحلى من العسل .

الواقعة: ( 34 ) وفرش مرفوعة

)وفرشٍ مرفوعةٍ ) [ آية: 34 ] فوق السرر بعضها فوق بعض على قدر سبعين غرفة من

غرف الدنيا

الواقعة: ( 35 ) إنا أنشأناهن إنشاء

)إنا أنشأناهن إنشاءً ) [ آية: 35 ] يعني ما ذكر من الحور العين قبل ذلك ،

فنعتهن في التقديم يعني نشأ أهل الدنيا العجز الشمط ، يقول: خلقهن في الآخرة خلقًا

بعد الخلق الأول في الدنيا

الواقعة: ( 36 ) فجعلناهن أبكارا

)فجعلناهن أبكارًا ) [ آية: 36 ] يعني شوابًا كلهن على ميلاد

واحد بنات ثلاث وثلاثين سنة

الواقعة: ( 37 ) عربا أترابا

)عربًا أترابًا ) [ آية: 37 ] يقول: هذا الذي ذكر

الواقعة: ( 38 ) لأصحاب اليمين

)لأصحاب اليمين ) [ آية: 38 ] ,

الواقعة: ( 39 ) ثلة من الأولين

ثم أخبر عنهم ، فقال: ( ثلةٌ من الأولين ) [ آية: 39 ] يعني جمع من الأولين ، يعني

الأمم الخالية

الواقعة: ( 40 ) وثلة من الآخرين

)وثلةٌ من الأخرين ) [ آية: 40 ] يعني أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإن أمة محمد أكثر

أهل الجنة ، وهم سابقو الأمم الخالية ومقربوها .

حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي ، حدثنا أبو صالح ، عن مقاتل ، عن محمد بن علي ،

عن ابن عباس ، قال: إن أهل الجنة مائة وعشرون صفًا فأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ثمانون صفا ، وسائر

الأمم أربعون صفًا ، وسابقوا الأمم ومقربوها أكثر من سابقي هذه الأمة ومقربيها .

تفسير سورة الواقعة من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 44 ) .

الواقعة: ( 41 ) وأصحاب الشمال ما . . . . .

ثم قال: ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ) [ آية: 41 ] يقول: ما لأصحاب الشمال من

الشر ، ثم ذكر ما أعد لهم في الآخرة من الشر ، فقال:

الواقعة: ( 42 ) في سموم وحميم

)في سمومٍ ( يعني ريحًا حارة

تخرج من الصخرة التي في جهنم فتقطع الوجوه وسائر اللحوم .

ثم قال: ( وحميمٍ ) [ آية: 42 ] يعني ظلا أسود كهيئة الدخان يخرج من جهنم ،

فيكون فوق رءوسهم وهم في السرادق ثلاث فرق ، فذلك قوله: ( انطلقوا إلى ظل ذي

ثلاث شعب ( وهي في السرادق ، وذلك قوله في الكهف أيضًا: ( أحاط بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت