فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1472

صفحة رقم 323

الموت ) وغركم بالله الغرور ) [ آية: 14 ] يعني الشياطين

الحديد: ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . . .

)فاليوم ( في الآخرة ) لا يؤخذ منكم ( معشر المنافقين ) فدية ولا من الذين كفروا( بتوحيد الله تعالى يعني مشركي

العرب )مأواكم النار ( يعني مأوى المنافقين والمشركين في الناب ) هي مولكم(

يعني وليكم )وبئس المصير ) [ آية: 15 ] وذلك أنه يعطي كل مؤمن كافر ، فيقال: هذا

فداؤك من النار ، فذلك قوله: ( لا يؤخذ منكم فدية ( يعني من المنافقين ، ولا من

الذين كفروا ، إنما تؤخذ الفدية من المؤمنين .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 16 ) فقط .

الحديد: ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . .

قوله: ( ألم بأن ( نزلت في المنافقين بعد الهجرة بستة أشهر ، وذلك أنهم سألوا

سلمان الفارسي ذات يوم ، فقالوا:

حدثنا عما في التوراة ، فإن فيها العجائب ، فنزلت:

( آلر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلنا قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك

أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن ) [ يوسف: 1 - 3 ] . يخبرهم أن القرآن

أحسن من غيره ، يعني أنفع لهم فكفوا عن سؤال سلمان ما شاء الله ، ثم عادوا فسألوا

سلمان ، فقالوا: حدثنا عن التوراة فإن فيها العجائب ، فنزلت: ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم( يعني القرآن

)ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) [ الزمر: 23 ] ، فكفوا عن سؤال سلمان ما

شاء الله .

ثم عادوا أيضًا فسألوا: فقالوا حدثنا عما في التوراة ، فإن فيها العجائب ، فأنزل الله

تعالى: ( ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله( يعني المنافقين يقول: ألم ينل ،

ويقال: لم يحن ، للذين أقروا باللسان وأقروا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ، يقول: أن ترق

قلوبهم لذكر الله عز وجل ، وهو القرآن يعني إذا ذكر الله )وما نزل من الحق ( يعني

القرآن ، يعني وعظهم ، فقال: ( ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب( في القساوة ) من قبل ( من قبل أن يبعث النبي ) فطال عليهم الأمد ( يعني طول الأجل ، وخروج

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان المنافقون لا ترق قلوبهم لذكر الله ) فقست قلوبهم ( فلم تلن ) وكثيرٌ منهم

فسقون ) [ آية: 16 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت