فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1472

صفحة رقم 345

الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم( اسم الرب ، تعالى ، هو الله وتفسير الله: اسم

الربوبية القاهر لخلقه وسائر أسمائه على فعاله )هو الله الذي لا إله إلا هو ( فوحد

نفسه ، فقال لنفسه: ( الملك( يعني يملك كل شئ دونه ) القدوس( يعني الطاهر

)السلمم ( يسلم عباده من ظلمة ) المؤمن( يؤمن أولياءه من عذابه

)المهيمن ( يعني الشهيد على عباده بأعمالهم من خير أو شر ، كقوله:( ومهينما

عليه ) [ المائدة: 48 ] كقوله: ( شاهدًا عليكم ) [ المزمل: 15 ] على عباده بأعملهم

من خير أو شر المصدق بكتابه الذي أنزله على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) العزيز( يعني المنيع

بقدرته في ملكه )الجبار ( يعني القاهر على ما أراد بخلقه ) المتكبر( يعني

المتعظم على كل شئ )سبحان الله ( نزه الرب نفسه عن قولهم البهتان ) عما

يشركون ) [ آية: 23 ] معه فنزه الرب نفسه أن يكون له شريك ، فقال: ' سبحان الله

عما يشركون ' معه غيره أن يكون له شريك .

تفسير سورة الحشر من الآية ( 24 ) فقط .

الحشر: ( 24 ) هو الله الخالق . . . . .

ثم قال عن نفسه: ( هو الله الخالق ( يعني خالق كل شئ خلق النطفة والمضغة ، ثم

قال: ( البارئ ( الأنفس حين يراها بعد مضغة إنسانًا فجعل له العينين ، والأذنين ،

واليدين ، والرجلين ، ثم قال: ( المصور ( في الأرحام ، كيف يشاء ذكر وأنثى ، أبيض

وأسود ، سوى وغير سوى ، ثم قال: ( له الأسماء الحسنى ( يعني الرحمن الرحيم العزيز

الجبار المتكبر ، ونحوها من الأسماء يعني هذه الأسماء التي ذكرها في هذه السورة ، ثم قال:

( يسبح له ما في السموات والأرض( يعني يذكره ويوحده ما في السموات والأرض وما

فيها من الخلق وغيره )وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية: 24 ] في أمره .

قوله: ( الرحمن الرحيم ( الرحيم أرق من الرحمن يعني المترحم يعني المتعطف

بالرحمة على خلقه .

حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي ، وحدثنا الهذيل عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن

ابن سيرين ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبإسناده عن مقاتل ، عن قتادة ، عن ابن سيرين ، عن أبي

هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال:

إن لله تسعة وتسعين اسمًا في القرآن فمن أحصاها دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت