فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 1472

صفحة رقم 372

ثم قال: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) [ آية: 2 ] نزلت في عوف بن مالك

الأشجعي ،

جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ن فشكا إليه الحاجة والفاقة ، فأمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالصبر ، وكان

ابن له أسير ، في أيدي مشركي العرب فهرب منهم فأصاب منهم إبلًا ومتاعًا ، ثم إنه

رجع إلى أبيه ، فانطلق أبوه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبره بالخبر ، وسأله: أيحل له أن يأكل من

الذي أتاه ابنه ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' نعم ' ، فأنزل الله تعالى: ( ومن يتق الله( فيصبر

)يجعل له مخرجا ( من الشدة

الطلاق: ( 3 ) ويرزقه من حيث . . . . .

)ويرزقه من حيث لا يحتسب ( يعني من حيث لا يأمل ، ولا

يرجو فرزقه الله تعالى من حيث لا يأمل ولا يرجو .

ثم قال: ( ومن يتوكل على الله( في الرزق فيثق به ) فهو حسبه إن الله بالغ أمره(

فيما نزل به من الشدة والبلاء )قد جعل الله لكل شئٍ ( من الشدة والرخاء ) قدرا (

[ آية: 3 ] يعني متى يكون هذا الغني فقيرًا ؟ ومتى يكون هذا الفقير غنيًا ؟ فقدر الله ذلك

كله ، لا يقدم ولا يؤخر . فقال رجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين نزلت: ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) [ البقرة: 228 ] ، فما عدة المرأة التي لا تحيض ؟ وقال خلاد

الأنصاري: ما عدة من لم تحض من صغر ؟ وما عدة الحبلى ؟

تفسير سورة الطلاق من الآية ( 4 ) فقط .

الطلاق: ( 4 ) واللائي يئسن من . . . . .

فأنزل الله عز وجل في اللاتي قعدن عن المحيض: ( والئ بئسن من المحيض من

نسائكم ( يعني القواعد من النساء اللاتي قعدن عن المحيض ) إن ارتبتم( يعني

شككتم ، فلم يدر كم عدتها )فعدتهن ثلاثة أشهر ( إذا طلقن ، ثم قال: ( والتي لم

يحضن ( فكذلك أيضًا يعني عدة الجوارى اللاتي لم يبلغن الحيض ، وقد نكحن ، ثم

طلقن ، فعدتهن ثلاثة أشهر .

ثم قال: ( وأؤلت الأحمال أجلهن( يعني الحبلى فعدتهن ) أن يضعن حملهن ( يقول

فإن كانت هذه الملطلقة حبلى فأجلها إلى أن تضع حملها ، ثم رجع إلى الطلاق ، فقال:

( ومن يتق الله( في أمر الطلاق ) يجعل له من أمره يسرا ) [ آية: 4 ] يقول: ومن يتق

الله فيطلق كما أمره الله تعالى ، ويطيع الله في النفقة ، والمسكن ، ييسر الله أمره ، ويوفقه

للعمل الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت