صفحة رقم 477
الأعلى: ( 9 ) فذكر إن نفعت . . . . .
)فذكر ( يا محمد يقول: اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله ) أن ( يعنى قد ) نفعت الذكرى ) [ آية: 9 ] شهادة أن لا إله إلا الله ، الذين من قبلك ، قال:
الأعلى: ( 10 ) سيذكر من يخشى
)سيذكر من يخشى (
[ آية: 10 ] يقول: سيوحد الله من يخشاه ، يقول: من يخشاه غفر له ، ولم يؤاخذه
الأعلى: ( 11 ) ويتجنبها الأشقى
)ويتجنبها الأشقى ) [ آية: 11 ] يقول: ويتهاون بها ، يعنى بالتوحيد الأشقى
الأعلى: ( 12 ) الذي يصلى النار . . . . .
)الذي(
قد سبق علم الله فيه بالشقاء الذي )يصلى النار الكبرى ( آية: 12 ] وهي نار جهنم ،
قال:
الأعلى: ( 13 ) ثم لا يموت . . . . .
)ثم لا يموت فيها ولا يحيى ) [ آية: 13 ] يقول: لا يموت في النار فيستريح ، ولا يحيا
حياة طيبة ، ولكنه في بلاء ما دام في النار يأتيه الموت من كل مكان ، وما هو بميت
ويحترق كل يوم سبع مرات ، ثم يعاد إلى العذاب ليس له طعام إلا من لحمه ، فذلك قوله:
ولا طعام إلا من غسلين ، يأكل النار وتأكله وهو في النار ، لباسه النار ، وعلى رأسه نار ،
وفي عنقه نار ، وفي كل مفصل منه سبعة ألوان من ألوان العذاب ، لا يرحم أبدًا ، ولا
يشبع أبدًا ، ولا يموت أبدًا ، ولا يعيش معيشة طيبة أبدًا ، الله عليه غضبان ، والملائكة
غضاب ، وجهنم غضبانة .
الأعلى: ( 14 - 15 ) قد أفلح من . . . . .
قوله: ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) [ آية: 15 ] يقول:
قد أفلح من
أدى الزكاة ، وشهد أن لا إله إلا الله ، وصلى الصلوات الخمس ، قوله:
الأعلى: ( 16 ) بل تؤثرون الحياة . . . . .
)بل تؤثرون
الحيوة الدنيا ) [ آية: 16 ] يقول: بل تختارون الحياة الدنيا
الأعلى: ( 17 - 18 ) والآخرة خير وأبقى
)والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى ) [ آية: 18 ] يقول: الكتب الأولى
الأعلى: ( 19 ) صحف إبراهيم وموسى
)صحف إبراهيم( كيف
إبراهيم )و ( كتب ) وموسى ) [ آية: 19 ] وهي التوراة ، فأما صحف إبراهيم فقد
رفعت .