فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1472

صفحة رقم 495

دنت القيامة والآخرة خير لك من الدنيا

الضحى: ( 5 ) ولسوف يعطيك ربك . . . . .

)ولسوف يعطيك ربك( في الآخرة ، وهو

الخير )فترضى ) [ آية: 5 ] يعني حتى ترضى ، ثم ترضى ، ثم ترضى بما يعطيك ، ثم أخبره

الله عز وجل عن حاله التي كان عليها ، وذكره النعم ، فقال له جبريل عليه السلام:

الضحى: ( 6 ) ألم يجدك يتيما . . . . .

)ألم

يجدك يتيمًا فئاوى ) [ آية: 6 ] يقول: فضمك إلى عنك أبي طالب ، فكفاك المؤنة ، فقال

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' من على ربي وهو أهل المن ' ، فقال جبريل ، عليه السلام:

الضحى: ( 7 ) ووجدك ضالا فهدى

)ووجدك ضالا(

عن الدلالة )فهدى ) [ آية: 7 ] فهداك لدينه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' من على ربي وهو أهل

المن ' ، فقال جبريل ، عليه السلام:

الضحى: ( 8 ) ووجدك عائلا فأغنى

)ووجدك عائلا ( يعني فقيرًا ) فأغنى ) [ آية: 8 ]

فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' من على ربي ، وهو أهل المن ' .

الضحى: ( 9 ) فأما اليتيم فلا . . . . .

ثم وصاه الله عز وجل ، فقال: ( فأما اليتيم فلا تقهر ) [ آية: 9 ] يقول: لا تنهره ، ولا

تعبس في وجهه ، فقد كنت يتيمًا

الضحى: ( 10 ) وأما السائل فلا . . . . .

)وأما السائل ( يعني الفقير المسكين ) فلا تنهر (

[ آية: 10 ] لا تنهره إذا سألك فقد كنت فقيرًا

الضحى: ( 11 ) وأما بنعمة ربك . . . . .

)وأما بنعمة ربك فحدث ) [ آية: 11 ]

يعني اشكر الله على ما ذكر في هذه السورة ، وما صنع الله عز وجل بك من الخير ، إذ

قال: ألم تكن كذا ، ففعلت بك كذا ، أنزلت هاتين السورتين جميعًا بمكة: والضحى ،

والليل ، وألم نشرح لك صدرك ، فجعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يحدث بهما سرًا إلى من يطمئن إليه ، ثم

أتاه جبريل ، عليه السلام ، بأعلى مكة فدفع الأرض بيديه فانفرت عين ماء ، فتوضأ

جبريل ، عليه السلام ، ليرى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وضوء الصلاة ، ثم توضأ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى به

جبريل ، عليه السلام ، فلما انصرف أخبر خديجة ، ثم صلت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت