فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1472

صفحة رقم 177

الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل ( يا محمد ) إن

الفضل ( ، يعني الإسلام والنبوة ) بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع ( لذلك ) عليم (

[ آية: 73 ] بمن يؤتيه الفضل ،

آل عمران: ( 74 ) يختص برحمته من . . . . .

)يختص برحمته ( ، يعني بتوبته ، ) من يشاء( ،

فاختص الله عزوجل به المؤمنين ، )والله ذو الفضل ( ، يعني الإسلام ) العظيم (

[ آية: 74 ] على المؤمنين .

تفسير سورة آل عمران آية [ 75 - 76 ]

آل عمران: ( 75 - 76 ) ومن أهل الكتاب . . . . .

)ومن أهل الكتاب ( ، يعني أهل التوراة ، ) من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ( ، يعني عبد الله بن سلام وأصحابه ، ) ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك( ، يعني

كفار اليهود ، يعني كعب بن الأشرف وأصحابه ، يقول: منهم من يؤدي الأمانة ولو

كثرت ، ومنهم من لا يؤديها ولو ائتمنته على دينار لا يؤده إليك ، )إلا ما دمت عليه

قائما ( عند راسه مواظبا عليه تطالبه بحقك ، ) ذلك ( استحلالا للامانة ، ) بأنهم قالوا

ليس علينا في الأميين ( ، يعني في العرب ) سبيل ( ، وذلك أن المسلمين باعوا اليهود

في الجاهلية ، فلما تقاصهم المسلمون في الإسلام ، قالوا: لا حرج علينا في حبس

أموالهم ؛ لانهم ليسوا على ديننا يزعمون أن ذلك حلال لهم في التوراة ، فذلك قوله عز

وجل: ( ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) [ آية: 75 ] أنهم كذبة ، وأن في

التوراة تحريم الدماء والأموال الا بحقها ، ولكن أمرهم بالإسلام وأداء الأمانة وأخذ على

ذلك ميثاقهم ، فذلك قوله سبحانه: ( بلى من أوفى بعهده( الذي أخذه الله عليه في

التوراة وأدى الأمانة ، )واتقى ( محارمه ، ) فإن الله يحب المتقين ) [ لآية: 76 ] ، يقول:

الذين يتقون استحلال المحارم .

تفسير سورة آل عمران آية [ 77 - 78 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت