فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1472

صفحة رقم 190

)للمؤمنين ( يوم أحد:( ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة ءالاف من الملائكة

منزلين ) [ آية: 124 ] عليكم من السماء ، وذلك حين سألوا المدد ، فقال سبحانه:

آل عمران: ( 125 ) بلى إن تصبروا . . . . .

)بلى ( يمددكم ربكم بالملائكة ، ) إن تصبروا ( لعدوكم ) وتتقوا( معاصيه ،

) ( ويأتوكم من فورهم هذا( ، يعني من وجههم هذا ، ) يمددكم ربكم بخمسة ءالاف من

الملائكة ( ، فزادهم ألفين ) مسومين ) [ آية: 125 ] ، يعني معلمين بالصوف الأبيض

في نواصي الخيل ، وأذنابها عليها البياض ، معتمين بالبياض ، وقد أرخوا أطراف العمائم

بين أكتافهم .

تفسير سورة آل عمران من آية [ 126 - 127 ]

آل عمران: ( 126 ) وما جعله الله . . . . .

)وما جعله الله ( ، يقول: وما جعل المدد من الملائكة ) إلا بشرى لكم ولتطمئن( ،

يعني ولكي تسكن )قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله( ، يقول: النصر ليس بقلة

العدد ولا بكثرته ، ولكن النصر من عند الله )العزيز( ، يعني المنيع في ملكه ،

) ( الحكيم ) [ آية: 126 ] في أمره حكم النصر للمؤمنين ، نظيرها في الانفال ،

آل عمران: ( 127 ) ليقطع طرفا من . . . . .

)ليقطع ( لكي يقطع ) طرفا من الذين كفروا ( من أهل مكة ، ) أو يكبتهم( ، يعني

يخزيهم ، )فينقلبوا ( إلى مكة ) خائبين ) [ آية: 127 ] ، لم يصيبوا ظفرا ولا خيرا ، فلم

يصبر المؤمنون وتركوا المركز وعصوا ، فرفع عنهم المدد ، وأصابتهم الهزيمة بمعصيتهم ، فيها

تقديم .

تفسير سورة آل عمران [ آية 128 ]

آل عمران: ( 128 ) ليس لك من . . . . .

)ليس لك ( يا محمد ) من الأمر شيء ( ، وذلك أن سبعين رجلا من أصحاب

الصفة فقراء ، كانوا إذا أصابوا طعاما فشبعوا منه تصدقوا بفضله ، ثم إنهم خرجوا إلى

الغزو محتسبين إلى قتال قبيلتين من بني سليم: عصبة وذكوان ، فقالتلوهم فقتل السبعون

جميعا ، فشق على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه قتلهم ، فدعا عليهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أربعين يوما في

صلاة الغداة ، فأنزل الله تعالى: ( ليس لك من الأمر شيء( ) أو يتوب عليهم( ،

فيهديهم لدينه ، )أو يعذبهم ( على كفرهم ، ) فإنهم ظالمون ) [ آية: 128 ] .

تفسير سورة آل عمران آية [ 129 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت