فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1472

صفحة رقم 208

آل عمران: ( 185 ) كل نفس ذائقة . . . . .

ثم خوفهم ، فقال: ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم( ، يعني جزاء

أعمالكم ، )يوم القيامة فمن زحزح ( ، يعني صرف ) عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ( ، يعني فقد نجى ، ثم وعظهم ، فقال: ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (

[ آية: 185 ] ، يعني الفاني الذي ليس بشئ ،

آل عمران: ( 186 ) لتبلون في أموالكم . . . . .

)لتبلون في أموالكم وأنفسكم ( ، نزلت في النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، يعني بالبلاء

والمصيبات ، ) ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( حين قالوا: إن الله

فقير ، ثم قال: ( ومن الذين أشركوا( ، يعني مشركي العرب ، ) أذى كثيرا(

باللسان والفعل ، )وإن تصبروا ( على ذلك الأذى ، ) وتتقوا ( معصيته ، ) فإن ذلك من عزم الأمور ) [ آية: 186 ] ، يعني ذلك الصبر والتقوى من خير الأمور التي

أمر الله عز وجل بها .

تفسير سورة آل عمران آية 187 ]

آل عمران: ( 187 ) وإذ أخذ الله . . . . .

)وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب( ، يعني أعطوا التوراة ، يعني اليهود ،

) ( لتبيننه للناس ( ، يعني أمر محمد( صلى الله عليه وسلم ) في التوراة ، ) ولا تكتمونه( ، أي أمره وأن

تتبعوه ، )فنبذوه ( ، يعني فجعلوه ) وراء ظهورهم واشتروا به ( بكتمان أمر محمد

( صلى الله عليه وسلم ) ) ثمنا قليلا ( ، وذلك أن سفلة اليهود كانوا يعطون رءوس اليهود من ثمارهم

وطعامهم عند الحصاد ، ولو تابعوا محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) لذهب عنهم ذلك المأكل ، يقول الله عز

وجل: ( فبئس ما يشترون ) [ آية: 187 ]

تفسير سورة آل عمران آية 188

آل عمران: ( 188 ) لا تحسبن الذين . . . . .

)لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ( ، وذلك أن اليهود قالوا للنبي( صلى الله عليه وسلم ) حين دخلوا

عليه: نعرفك نصدقك وليس ذلك في قلوبهم ، فلما خرجوا من عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لهم

المسلمون: ما صنعتم ؟ قالوا: عرفناه وصدقناه ، فقال المسلمون: أحسنتم ، بارك الله فيكم ،

وحمدهم المسلمون على ما أظهروا من الإيمان بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذلك قوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت