فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1472

صفحة رقم 315

)انظر ( يا محمد ) كيف نبين لهم الآيات( ، يعني العلامات في أمر عيسى

ومريم أنهم كانا يأكلان الطعام والآلهة لا تأكل الطعام ، )ثم انظر أنى يؤفكون ) [ آية: 75 ] ، يعني من أين يكذبون ، فأعلمهم أني واحد .

المائدة: ( 76 ) قل أتعبدون من . . . . .

)قل ( لنصارى نجران ، ) أتعبدون من دون الله ( ، يعني عيسى ، ) ما لا يملك لكم ضرا ( في الدنيا ، ) ولا نفعا ( في الآخرة ، ) والله هو السميع(

لقولهم: إن الله هو المسيح ابن مريم ، وثالث ثلاثة ، )العليم ) [ آية: 76 ] بمقالتهم .

المائدة: ( 77 ) قل يا أهل . . . . .

)قل يا أهل الكتاب ( ، يعني نصارى نجران ، ) لا تغلوا في دينكم( عن دين

الإسلام فتقولوا )غير الحق ( في عيسى ابن مريم ، ) ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا ( عن الهدى ) من قبل وأضلوا ( ، عن الهدى ) كثيرا( من الناس ،

) ( وضلوا عن سواء السبيل ) [ آية: 77 ] ، يعني وأخطأوا عن قصد سبل الهدى نزلت

في برصيصا .

المائدة: ( 78 ) لعن الذين كفروا . . . . .

)لعن الذين كفروا ( اليهود ) من بني إسرائيل( ، يعني من سبط بني

إسرائيل ، )على لسان داود( ابن أنبشا ، وذلك أنهم صادوا الحيتان يوم السبت ، وكانوا

قد نهوا عن صيد الحيتان يوم السبت ، قال دواد: اللهم إن عبادك قد خالفوا امرك

وتركوا أمرك ، فاجعلهم آية ومثلا لخلقك ، فمسخهم الله عز وجل قردة ، فهذه لعنة

داود ، عليه السلام ، )وعيسى ابن مريم ( ، وأما لعنة عيسى( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنهم أكلوا المائدة ،

ثم كفروا ورفعوا من المائدة ، فقال عيسى: اللهم إنك وعدتني أن من كفر منهم بعدما

يأكل من المائدة أن تعذبه عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين ، اللهم العنهم كما لعنت

أصحاب السبت ، فكانوا خمسة آلاف ، فمسخهم الله عز وجل خنازير ، ليس فيهم امرأة

ولا صبي ، ) ذلك بما عصوا ( في ترك أمره ، ) وكانوا يعتدون ) [ آية: 78 ] في

دينهم .

المائدة: ( 79 ) كانوا لا يتناهون . . . . .

)كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (

[ آية: 79 ] حين لم ينهوهم عن المنكر .

المائدة: ( 80 ) ترى كثيرا منهم . . . . .

ثم قال عز وجل: ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا( ، يعني من

قريش ، )لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ( ؛ لأنهم ليسوا بأصحاب كتاب ، ) أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ) [ آية: 80 ] ،

المائدة: ( 81 ) ولو كانوا يؤمنون . . . . .

)ولو كانوا( ، يعني اليهود ،

) ( يؤمنون بالله( ، يعني يصدقون بالله عز وجل بأنه واحد لا شريك له ، ) و (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت