فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1472

صفحة رقم 317

عز وجل ، ) فاكتبنا ( ، يعني فاجعلنا ) مع الشاهدين ) [ آية: 83 ] ، يعني مع

المهاجرين ، يعني من أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، نظيرها في المجادلة: ( كتب في قلوبهم الإيمان (

[ المجادلة: 22 ] ، يقول: جعل في قلوبهم الإيمان ، وهو التوحيد .

المائدة: ( 84 ) وما لنا لا . . . . .

وقالوا: ( وما لنا لا نؤمن بالله ( ، وذلك أنهم لما أسلموا ورجعوا إلى أرضهم ، لامهم

كفار قومهم ، فقالوا: أتركتم ملة عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) ودين آبائكم ، قالوا: نعم ، ) وما لنا لا نؤمن بالله ( ) وما جاءنا من الحق ( مع محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ونطمع ( ، يعني ونرجو ) أن يدخلنا ربنا ( الجنة ) مع القوم الصالحين ) [ آية: 84 ] ، وهم المهاجرين الأول ، رضوان الله

عليهم .

المائدة: ( 85 ) فأثابهم الله بما . . . . .

)فأثابهم الله بما قالوا ( من التصديق ، ) جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ( لا يموتون ، ) وذلك ( الثواب ) جزاء المحسنين ) [ آية: 85 ] .

المائدة: ( 86 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . .

ثم قال

سبحانه: ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا( ، يعني بالقرآن بأنه ليس من الله عز وجل ،

) ( أولئك أصحاب الجحيم ) [ آية: 86 ] ، يعني ما عظم من النار ، يعني كفار النصارى

الذين لاموهم حين أسلموا وتابعوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

تفسير سورة المائدة آية [ 87 - 88 ]

المائدة: ( 87 ) يا أيها الذين . . . . .

قوله سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ( من اللباس

والنساء ، نزلت في عشر نفر ، منهم: علي بن أبي طالب ، رضى الله عنه ، وعمر ، وابن

مسعود ، وعمار بن ياسر ، وعثمان بن نظعون ، والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ،

وسلمان الفارسي ، وحذيفة بن اليمان ، وسالم مولى أبي حذيفة ، ورجل آخر ، اجتمعوا

في بيت عثمان بن مظعون ، رضى الله عنهم ، ثم قالوا: تعالوا حتى نحرم على أنفسنا

الطعام واللباس والنساء ، وأن يقطع بعضهم مذاكيره ، ويلبس المسرح ، ويبنوا الصوامع ،

فيترهبوا فيها ، فتفرقوا وهذا رأيهم .

فجاء جبريل ، عليه السلام ، فأخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذلك ، فأتى منزل عثمان بن مظعون ،

رضى الله عنه ، فلم يجدهم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لامرأة عثمان: أحق ما بلغني عن عثمان

وأصحابه ؟ ' ، قالت: وما هو يا رسول الله ؟ فأخبرها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الذي بلغه ، فكرهت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت