فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1472

صفحة رقم 357

وتنحتونها بأيديكم ، ) إلا أن يشاء ربي شيئا( ، فيضلني عن الهدى ، فأخاف آلهتكم

أن تصيبني بسوء ، )وسع ( ، يعني ملأ ) ربي كل شيء علما ( ، فعلمه ، ) أفلا ) ،

يعني فهلا ) تتذكرون ) [ آية: 80 ] فتعتبرون .

الأنعام: ( 81 ) وكيف أخاف ما . . . . .

ثم قال لهم ) وكيف أخاف ما أشركتم ( بالله من الآلهة ) ولا تخافون ) ) أنتم ب (( أنكم أشركتم بالله ) ) غيره ( ( ما لم ينزل به عليكم سلطانا( ، يعني كتابًا

فيه حجتكم بأن معه شريكًا ، ثم قال لهم )فأي الفريقين أحق بالأمن ( ، أنا أو أنتم ؟ ) إن كنتم تعلمون ) [ آية: 81 ] من عبد إلهًا واحدًا أحق بالأمن أم من عبد أربابًا

شتى ، يعنى آلهة صغارًا وكبارًا ، ذكورًا وإناثًا ، فكيف لا يخاف من الكبير إذا سوى

بالصغير ؟ وكيف لا يخاف من الذكر إذا سوى بالأنثى ؟ أخبروني أي الفريقين أحق

بالأمن من الشر إن كنتم تعلمون .

تفسير سورة الأنعام من آية [ 82 - 90 ] .

الأنعام: ( 82 ) الذين آمنوا ولم . . . . .

فرد عليه قومه ، فقال: ( الذين ءامنوا( برب واحد ، ) ولم يلبسوا إيمانهم بظلم( ،

يعني ولم خلطوا تصديقهم بشرك ، فلم يعبدوا غيره ، )أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (

[ آية: 82 ] من الضلالة ، فأقروا بقول إبراهيم ، وفلح عليهم ، فذلك قوله:

الأنعام: ( 83 ) وتلك حجتنا آتيناها . . . . .

)وتلك

حجتنا ءاتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم( في أمره

)عليم ) [ آية: 83 ] بخلقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت