فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1472

صفحة رقم 66

التوبة: ( 93 ) إنما السبيل على . . . . .

وذلك أنهم أتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا: احملنا ، فإنا لا نجد ما نخرج عليه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

( لا أجد ما أحملكم عليه تولوا ( ، انصرفوا من عنده وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا

ألا يجدوا ما ينفقون ، ثم عاب أهل السعة ، فقال: ( إنما السَّبيلُ عَلَى الذَّينَ

يستئذِنُونكَ وهُم أَغنياءُ رضواْ بِأن يكُونُواْ مَعَ الخوالفِ( ، يعنى مع النساء بالمدينة ، وهم

المنافقون ، )وطبع الله على قلوبهم( ، يعنى وختم على قلوبهم بالكفر ، يعنى المنافقين ،

) ( فهم لا يعلمون ) [ آية: 93 ] .

التوبة: ( 94 ) يعتذرون إليكم إذا . . . . .

ثم أخبر عنهم ، فقال: ( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم( من غزاتكم ، يعنى

عبد الله بن أبي ، )قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم( ، يعنى لن نصدقكم بما تعتذرون ،

)( قد نبأنا الله من أخباركم ( ، يقول: قد أخبرنا الله عنكم وعن ما قلتم حين قال لنا:

( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا( ، يعنى إلا عيًا ) ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ) [ التوبة: 47 ] ، فهذا الذي نبأنا الله من أخباركم ، ثم قال: ( وسيرى الله عملكم ورسوله( فيما تستأذنون ، ) ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة( ،

يعنى شهادة كل نجوى ، )فينبئكم ( في الآخرة ، ) بما كنتم تعملون ) [ آية: 94 ]

في الدنيا .

التوبة: ( 95 ) سيحلفون بالله لكم . . . . .

)سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم ( ، يعنى إذا رجعتم ) إليهم( إلى المدينة ،

) ( لتعرضوا عنهم( في التخلف ، ) فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ) [ آية: 95 ] ، فحلف منهم بضع وثمانون رجلًا ، منهم: جد بن

قيس ، ومعتب بن فشير ، وأبو لبابة ، وأصحابه .

التوبة: ( 96 ) يحلفون لكم لترضوا . . . . .

)يحلفون لكم لترضوا عنهم ( ، وذلك أن عبد الله بن أبي حلف للنبي( صلى الله عليه وسلم ) بالله

الذي لا إله إلا هو ، لا نتخلف عنك ، ولنكونن معك على عدوك ، وطلب إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم )

بأن يرضى عنه وأصحابه ، يقول الله: ( فإن ترضوا عنهم( ، يعنى عن المنافقين

المتخلفين ، )فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ) [ آية: 96 ] ، يعنى العاصين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت