فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1472

صفحة رقم 133

شَاءَ ربُّكَ ( ، يعنى الموحدين الذين يخرجون من النار ، ثم قال: ( عَطاءً غَيرَ مَجذُوذٍ (

الآية: 108 ] ، يعنى غير مقطوع عنهم أبدًا .

تفسير سورة هود من الآية: [ 109 ]

هود: ( 109 ) فلا تك في . . . . .

)فَلاَ تَكُ ( يا محمد ) في مِريةٍ ( ، يعنى في شك ، ) مِمَّا يَعبُدُ هَؤلاءِ( ، يعنى

كفار مكة أنها ضلال ، )مَا يَعبُدون إِلا كَمَا يَعبُدُ ءاباؤُهُم ) ) الأولون ( ( مِنْ قَبلُ( ،

يعنى من قبلهم ، )وَإنَّا لَمُوَفوهُم نَصِيبهُم( ، يقول: إِنَّا لموفون لهم حظهم من العذاب ،

) ( غَيرَ مَنقُوصٍ ) [ آية: 109 ] عنهم .

تفسير سورة هود من الآية: [ 110 - 113 ] .

هود: ( 110 ) ولقد آتينا موسى . . . . .

)وَلَقد ءاتينا مُوسَى الكتابَ ( ، يعنى أعطينا موسى التوراة ، ) فاختُلفَ فِيهِ( ،

يعنى من بعد موسى ، يقول: آمن بالتوراة بعضهم وكفر بها بعضهم ، )وَلَولاَ كَلِمَةٌ

سَبَقَت مِن رَّبِكَ ( يا محمد في تأخير العذاب عنهم إلى وقت ، ) لَقُضِي بينهُم( في الدنيا

بالهلاك حين اختلفوا في الدين ، )وَإنَّهُم لَفِي شَكٍ مِنْهُ( ، يعنى من الكتاب الذي أوتوه ،

) ( مُريبٍ ) [ آية: 110 ] ، يعنى بالمريب الذين لا يعرفون شكهم .

هود: ( 111 ) وإن كلا لما . . . . .

ثم رجع إلى أول الآية ، فقال: ( وَإن كُلًا لَّمَا ليُوفِيَنَّهُم رَبُّكَ أَعمالَهُم( ، ولما هاهنا

صلة ، يقول: يوفر لهم ربك جزاء أعمالهم ، )إنَّهُ بِمَا يَعملُونَ خبِيرٌ ) [ آية: 111 ] .

هود: ( 112 ) فاستقم كما أمرت . . . . .

)فاستَقِم ( ، يعنى فامض يا محمد بالتوحيد ) كَمَا أُمرتَ وَمن تَابَ مَعَكَ( من

الشرك ، فليستقيموا معك ، فامضوا على التوحيد ، )وَلاَ تَطغواْ( فيه ، يقول: ولا تعصوا

الله في التوحيد ، )إِنَّهُ بِمَا تعملُونَ بَصِيرٌ ) [ آية: 112 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت