فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1472

صفحة رقم 135

هود: ( 115 ) واصبر فإن الله . . . . .

)واصبر ( يا محمد على الصلاة ، ) فإن اللهَ لا يُضيعُ أَجر المُحسنينَ )[ آية:

115 ]، يعنى جزاء المخلصين .

هود: ( 116 ) فلولا كان من . . . . .

)فلولا كان ( ، يعنى لم يكن ) من القُرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن

الفساد ( ، يعنى الشرك ، ) في الأرض ( ، يقول: لم يكن من القرون من ينهى عن

المعاصي في الأرض بعد الشرك ، ثم استثنى ، فقال: ( إِلا قليلًا مِمن أنجينا مِنهم(

يعنى مع الرسل من العذاب مع الأنبياء ، فهم الذين كانوا ينهون عن الفساد في الأرض ،

) ( واتبع الذين ظلموا( ، يقول: وآثر الذين ظلموا دنياهم ، ) ما أُترفُوا فيه( ،

يعنى ما أعطوا فيه من دنياهم على أخرتهم ، )وكانوا مُجرمينَ ) [ آية: 116 ] ، يعنى

الأمم الذين كذبوا في الدنيا .

هود: ( 117 ) وما كان ربك . . . . .

)وَمَا كان ربك ليهلك ( ، يعنى ليعذب في الدنيا ، ) القرى بظلم ( ، يعنى

على غير ذنب ، يعني القرى التي ذكر الله تعالى في هذه السورة الذين عذبهم الله ، وهم:

قوم نوح ، وعاد وثمود ، وقوم إبراهيم ، وقوم لوط ، وقوم شعيب ، ثم قال:( وَأَهلُها

مُصلحون ) [ آية: 117 ] ، يعنى مؤمنون ، يقول: لو كانوا مؤمنين ما عذبوا .

هود: ( 118 ) ولو شاء ربك . . . . .

)وَلو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ( ، يعنى على ملة الإسلام وحدها ، ثم قال:

( ولا يزالون مختلفين ) [ آية: 118 ] ، يقول: لا يزال أهل الأديان مختلفين في الدين ، غير

دين الإسلام .

هود: ( 119 ) إلا من رحم . . . . .

ثم استثنى بعضهم: ( إِلا من رحم ربك( ، أهل التوحيد لا يختلفون في الدين ،

) ( ولذلك خلقهم( ، يعنى للرحمة خلقهم ، يعنى الإسلام ، ) وتمت( ، يقول: وحقت

)كلمة ربك ( العذاب على المختلفين ، والكلمة التي تمت قوله:( لأملأن جهنم من

الجنة والناس أجمعين ) [ آية: 119 ] ، يعنى الفريقين جميعًا .

تفسير سورة هود من الآية [ 120 ] .

هود: ( 120 ) وكلا نقص عليك . . . . .

)وَكلا نقص عليك من أنباء الرسلِ ( وأممهم ، وما يذكر في هذه السورة ، ) مَا نثبتُ

به فُؤادك ( ، يعنى قلبك أنه أحق ، فذلك قوله: ( وجاءكَ في هذه( السورة ) الحق(

مما ذكر من أمر الرسل وأمر قومهم ، )وموعظة ( ، يعنى ما عذب الله به الأمم الخالية ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت