فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1472

صفحة رقم 166

[ آية: 109 ] أن الآخرة أفضل من الدنيا .

يوسف: ( 110 ) حتى إذا استيأس . . . . .

)حَتى إِذا استيئس الرُّسُلُ( من إيمان قومهم ، أو عدتهم رسلهم العذاب في الدنيا بأنه

نازل بهم ، )وَظنواْ أنهُم كُذِبُواْ ( حسب قوم الرسل قد كذبوهم العذاب في

الدنيا بأنه نازل بهم ، يقول: ( جاءهم( ، يعني الرسل ، ) نصرنا فنجي من نشاء( من

المؤمنين من العذاب مع رسلهم ، فهذه مشيئته ، )ولا يرد بأسنا( ، يقول: لا يقدر أحد

أن يرد عذابنا ، )عن القوم المجرمين ) [ آية: 110 ] .

تفسير سورة يوسف من الآية: [ 111 ] .

يوسف: ( 111 ) لقد كان في . . . . .

)لقد كان في قصصهم( ، يعنى في خبرهم ، يعنى نصر الرسل ، وهلاك قومهم حين

خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء ، وفي اقتربت الساعة ، وفي سورة هود ، وفي

الأعراف ، ماذا لقوا من الهلاك ، )عبرة لأولي الألباب ( ، يعنى لأهل اللب والعقل ، ) ما كان ( هذا القرآن ) حديثا يفترى( ، يعنى يتقول لقول كفار مكة: إن محمدًا تقوله

من تلقاء نفسه ، )ولكن تصديق ( الكتاب ) الذين بينَ يدَيهِ( ، يقول: يصدق

القرآن الذي أنزل على محمد الكتب التي قبله كلها أنها من الله ، )وتفصيل( ، يقول:

فيه بيان )كُل شَيء وَ ( هو ) وهدى ( من الضلالة ، ) ورحمة( من العذاب ،

) ( لقوم يؤمنون ) [ آية: 111 ] ، يعنى يصدقون بالقرآن أنه من الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت