فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1472

صفحة رقم 203

الحجر: ( 32 ) قال يا إبليس . . . . .

)قال يا إبليس ما لك ألا تكون ( في السجود ، ) مع الساجدين ) [ آية: 32 ] ، يعنى

الملائكة الذين سجدوا لآدم ، عليه السلام .

الحجر: ( 33 ) قال لم أكن . . . . .

)قال لم أكن لأسجد لبشر ( ، يعنى آدم ، ) خلقته من صلصال( ، يعنى الطين ،

) ( من حمإ( ، يعنى أسود ، ) مسنون ) [ آية: 33 ] ، يعنى منتن ، فأول ما خلق من آدم ،

عليه السلام ، عجب الذنب ، ثم ركب فيه سائر خلقه ، وآخر ما خلق من آدم ، عليه

السلام ، أظفاره ، وتأكل الأرض عظام الميت كلها ، غير عجب الذنب ، غير عظام الأنبياء ،

عليهم السلام ، فإنها لا تأكلها الأرض ، وفي العجب يركب بنو آدم يوم القيامة .

الحجر: ( 34 ) قال فاخرج منها . . . . .

ثم ) قال فاخرج منها ( ، يعنى من ملكوت السماء ، ) فإنك رجيم ) [ آية: 34 ] ،

يعنى ملعون ، وهو إبليس .

الحجر: ( 35 ) وإن عليك اللعنة . . . . .

)وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ) [ آية: 35 ] .

الحجر: ( 36 ) قال رب فأنظرني . . . . .

)قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ) [ آية: 36 ] ، يعنى يبعث الناس بعد الموت ، يقول:

أجلني إلى يوم النفخة الثانية ، كقوله سبحانه: ( فنظرة إلى ميسرة ) [ البقرة: 280 ] ،

يعني فأجله إلى ميسرة .

الحجر: ( 37 ) قال فإنك من . . . . .

)قال فإنك من المنظرين ) [ آية: 37 ] لا تموت .

الحجر: ( 38 ) إلى يوم الوقت . . . . .

)إلى يوم الوقت المعلوم ) [ آية: 38 ] ، يعنى إلى أجل موقوت ، وهي النفخة الأولى ،

وإنما أراد عدو الله الأجل إلى يوم يبعثون ؛ لئلا يذوق الموت ؛ لأنه قد علم أنه لا يموت بعد

البعث .

الحجر: ( 39 ) قال رب بما . . . . .

)قال ( إبليس: ( رب بما أغويتني( ، يقول: أما إذا أضللتني ، ) لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين ) [ آية: 39 ] ، يعنى ولأضلنهم عن الهدى أجمعين .

الحجر: ( 40 ) إلا عبادك منهم . . . . .

ثم استثنى عدو الله إبليس ، فقال: ( إلا عبادك منهم المخلصين ) [ آية: 40 ] ،

يعنى أهل التوحيد ، وقد علم إبليس أن الله استخلص عبادًا لدينه ، ليس له عليهم سلطان ،

فذلك قوله سبحانه: ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان( ، يعنى ما لك أن تضلهم

عن الهدى ، )وكفى بربك وكيلا ) [ الإسراء: 65 ] ، يعنى حرزًا ومانعًا لعباده .

الحجر: ( 41 ) قال هذا صراط . . . . .

)قال ( الله تعالى: ( هذا صراط علي ( ، يقول: هذا طريق الحق الهدى إلى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت