صفحة رقم 304
الكهف: ( 109 ) قل لو كان . . . . .
فقال سبحانه لليهود: ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي( ، يعنى علم ربي جل
جلاله ، )لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ( ، يعنى علم ربي ، ) ولو جئنا بمثله مددا ) [ آية: 109 ] ، بخبر الناس أنه لا يدرك أحد علم الله عز وجل .
الكهف: ( 110 ) قل إنما أنا . . . . .
)قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد( ، يقول: ربكم رب واحد ،
)( فمن كان يرجوا لقاء ربه ( ، يقول: من كان يخشى البعث في الآخرة ، نزلت في جندب
بن زهير الأزدي ، ثم العامري ، قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله عز
وجل ، فيثنى به علينا ، فيعجبنا ذلك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' إن الله لغني لا يقبل ما شورك
فيه ' ، فأنزل الله عز وجل: ( فمن كان يرجوا لقاء ربه( ) فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) [ آية: 110 ] .
حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا الهذيل ، عن مقاتل ، قال: قال النبي
( صلى الله عليه وسلم ) : ' يقول الله عز وجل: أنا خير شريك ، من أشركني في عمل ، جعلت العمل كله
لشريكي ، ، ولا أقبل إلا ما كان لي خالصًا ' .
حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، عن الهذيل ، عن شيبان أبي معاوية التميمي ، قال:
إن الله عز وجل ليحفظ الصالحين في أبنائهم ؛ لقوله عز وجل: ( وكان أبوهما صالحا (
[ الكهف: 82 ] .
قال: اسم الكهف: بانجلوس ، واسم القرية: اللوس ، واسم المدينة: أفسوس ، واسم
الكلب: قطمير ، واسم القاضيين ، أحدهما: مارنوس ، والآخر: اسطوس ، واسم الملك
دقيوس ، وأسماء أهل الكهف: دوانس ، ونواس ، مارطونس ، رسارنوس ، وقاطلس ،
وطسططنوس ، ومكسلمينا ، ويمليخا .
وحدثنا عبيد الله ، قال: وحدثني أبي ، عن الهذيل ، عن غياث بن إبراهيم ، عن عطاء
بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، قال: ما في الأرض لغة إلا أنزلها الله في القرآن ، وقال:
اسم جبريل: عبد الله ، واسم ميكائيل: عبيد الله .
قال: وحدثني أبي ، عن الهذيل ، عن الليث بن سعد ، عن عطاء بن خالد ، قال: يحج