فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1472

صفحة رقم 362

الأنبياء: ( 53 ) قالوا وجدنا آباءنا . . . . .

)قالوا وجدنا ءاباءنا لها عابدين ) [ آية: 53 ] .

الأنبياء: ( 54 ) قال لقد كنتم . . . . .

)قال ( لهم إبراهيم:( لقد كُنتم أَنتم وءاباؤكم في ضلالٍ مُبين ) [ آية: 54 ] .

الأنبياء: ( 55 ) قالوا أجئتنا بالحق . . . . .

)قالوا أجئتنا ( يا إبراهيم ) بالحق أم أنت من اللاعبين ) [ آية: 55 ] قالوا: أجد هذا

القول منك ، أم لعب يا إبراهيم .

الأنبياء: ( 56 ) قال بل ربكم . . . . .

)قال ( إبراهيم ) بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن( يعنى الذي

خلقهن .

)وأنا على ذلكم ( يعنى على ما أقول لكم ) من الشاهدين ) [ آية: 56 ] بأن

ربكم الذي خلق السموات والأرض .

الأنبياء: ( 57 ) وتالله لأكيدن أصنامكم . . . . .

)وتالله ( يقول والله ، ) لأكيدن أصنامكم( بالسوء ، يعنى أنه يكسرها ، وهي

اثنان وسبعون صنمًا من ذهب ، وفضة ، ونحاس ، وحديد ، وخشب )بعد أن تولوا مدبرين ) [ آية: 57 ] ، يعنى ذاهبين إلى عيدكم ، وكان لهم عيد في كل سنة يومًا واحد ،

وكانوا إذا خرجوا قربوا إليها الطعام ، ثم يسجدون لها ثم يخرجون ، ثم إذا جاؤا من

عيدهم بدؤوا بها ، فسجدوا لها ، ثم تفرقوا إلى منازلهم ، فسمع قول إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ) رجل

منهم ، حين قال: ( وتالله لأكيدن أصناكم بعد أن تولوا مدبرين ( فلما خرجوا دخل

إبراهيم على الأصنام والطعام بين أيديها .

الأنبياء: ( 58 ) فجعلهم جذاذا إلا . . . . .

)فجعلهم جذاذا ( يعنى قطعًا ، كقوله سبحانه: ( . . . عطاء غير مجذوذ( يعنى

غير مقطوع ، ثم استثنى )إلا كبيرا لهم ( يعنى أكبر الأصنام ، فلم يقطعه ، وهو من

ذهب ولؤلؤ ، وعيناه ياقوتتان حمراوان تتوقدان في الظلمة ، لهما بريق كبريق النار ، وهو

في مقدم البيت ، فلما كسرهم وضع الفأس بين يدي الصنم الأكبر ، ثم قال: ( لعلهم إليه يرجعون ) [ آية: 58 ] يقول: إلى الصنم الأكبر يرجعون من عيدهم ، فلما رجعوا

من عيدهم دخلوا على الأصنام ، فإذا هي مجذوذة

الأنبياء: ( 59 ) قالوا من فعل . . . . .

)قالوا ( يعنى نمروذ بن كنعان وحده ،

هو الذي قال: ( من فعل هذا بئالهتنا إِنهُ لمن الظالمينَ ) [ آية: 59 ] لنا حين انتهك

هذا منا ، قال الرجل الذي كان يسمع قول إبراهيم عليه السلام حين قال: ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) [ الأنبياء: 57 ] .

الأنبياء: ( 60 ) قالوا سمعنا فتى . . . . .

)قالوا سمعنا فتى يذكرهم ( بسوء ، فذلك قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت