فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1472

صفحة رقم 365

الأنبياء: ( 74 ) ولوطا آتيناه حكما . . . . .

)ولوطًا ءاتينه ( يعنى أعطيناه ) حكما ( يعنى الفهم والعقل ) وعلما ونجينه

من القرية ( يعنى سدوم ) التي كانت تعمل الخبائث( يعنى السيئ من العمل إتيان

الرجال في أدبارهم ، فأنجى الله لوطًا وأهله ، وعذب القرية بالخسف والحصب )إنهم

كانوا قولهم سوء فسقين ) [ آية: 74 ] .

الأنبياء: ( 75 ) وأدخلناه في رحمتنا . . . . .

)وأدخلنه في رحمتنا ( يعنى نعمتنا ، وهي النبوة ، كقوله عز وجل: ( إن هو إلا عبد أنعمنا عليه( بالنبوة ) إنه من الصلحين ) [ آية: 75 ] .

الأنبياء: ( 76 ) ونوحا إذ نادى . . . . .

)ونوحا إذ نادى من قبل ( إبراهيم ، ولوطًا ، وإسحاق ، وكان نداؤه حين ، قال:

( أني مغلوب فانتصر( ) فاستجبنا له ( دعاءه ) فنجينه وأهله من

الكرب العظيم ) [ آية: 76 ] يعنى الهول الشديد يعنى الغرق .

الأنبياء: ( 77 ) ونصرناه من القوم . . . . .

)ونصرنه من القوم ( في قراءة أبي بن كعب ' ونصرناه على القوم ' ) الذين كذبوا

بئايتنا ( يعنى كذبوا بنزول العذاب عليهم في الدنيا ، وكان نصره هلاك قومه ) إنهم

كانوا قوم سوء فأغرقنهم أجمعين ) [ آية: 77 ] لم ننج منهم أحدًا .

الأنبياء: ( 78 ) وداود وسليمان إذ . . . . .

)وداود وسليمن إذ يحكمان في الحرث ( يعنى الكرم ) إذ نفشت فيه غنم القوم(

يعنى النفش بالليل والسرح بالنهار )وكنا لحكمهم شهدين ) [ آية: 78 ] يعنى داود

وسليمان ، صلى الله عليهما ، وصاحب الغنم ، وصاحب الكرم ، وذلك أن راعيًا جمع غنمه

بالليل إلى جانب كرم رجل ، فدخلت الغنم الكرم فأكلته ، وصاحبها لا يشعر بها ، فلما

أصبحوا أتوا داود النبي ، عليه السلام ، فقصوا عليه أمرهم ، فنظر داود ثمن الحرث ، فإذا

هو قريب من ثمن الغنم ، فقضى بالغنم لصاحب الحرث ، فمروا بسليمان ، فقال: كيف

قضى لكم نبي الله ؟ فأخبراه ، فقال سليمان: نعم ما قضى نبي الله ، وغيره أرفق للفريقين ،

فدخل رب الغنم على داود ، فأخبره بقول سليمان فأرسل داود إلى سليمان فأتاه ، فعزم

عليه بحقه ، بحق النبوة ، لما أخبرتني ، فقال: عدل الملك ، وغيره أرفق ، فقال داود: وما هو ؟

قال سليمان: تدفع الغنم إلى صاحب الحرث ، فله أولادها وأصوافها وألبانها وسمنها ،

وعلى رب الغنم أن يزرع لصاحب الحرث مثل حرثه ، فإذا بلغ وكان مثله يوم أفسده ،

دفع إليه حرثه ، وقبض غنمه ، قال: داود نعم ما قضيت ، فأجار قضاءه ، وكان هذا بيت

المقدس .

الأنبياء: ( 79 ) ففهمناها سليمان وكلا . . . . .

يقول الله عز وجل: ( ففهمنها سليمن ( يعنى القضية ليس يعني به الحكم ، ولو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت