فهرس الكتاب
صفحة رقم 389
الفلك ، يعني السفن ) تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض( يقول:
لئلا تقع على الأرض )إِلا بإذنه إِن الله بِالناس لرءوفٌ ( يعنى لرفيق ) رحيم )[ آية:
65 ]بهم ، فيما سخر لهم ، وحبس عنهم السماء ، فلا تقع عليهم فيهلكوا .
الحج: ( 66 ) وهو الذي أحياكم . . . . .
)وهو الذي أحياكم ( يعنى خلقكم ، ولم تكونوا شيئًا ) ثم يميتكم( عند
آجالكم )ثم يحييكم ( بعد موتكم في الآخرة ) إن الإنسان لكفور )[ آية:
66 ]لنعم الله ، عز وجل ، في حسن خلقه حين لا يوحده .
الحج: ( 67 ) لكل أمة جعلنا . . . . .
ثم قال سبحانه: ( لكل أمة( يعنى لكل قوم فيما خلا ) جعلنا منسكا( يعنى
ذبحًا يعنى هراقة الدماء ذبيحة في عيدهم )هم ناسكوه ( يعنى ذابحوه كقوله:
( إن صلاتي ونسكي ) [ الأنعام: 162 ] يعنى ذبيحتي ) فلا ينازعنك في الأمر ( يعنى في أمر الذبائح ، فإنك أولى بالأمر منهم ، أي من كفار خزاعة وغيرهم ،
نزلت في بديل بن ورقاء الخزاعي ، وبشر بن سفيان الخزاعي ، ويزيد بن الحلبس ، من بني
الحارث بن عبد مناف لقولهم للمسلمين ، في الأنعام ، ما قتلتم أنتم بأيديكم فهو حلال
وما قتل الله فهو حرام يعنون الميتة ، ثم قال سبحانه: ( وادع إلى ربك( يعنى إلى معرفة
ربك وهو التوحيد )إنك لعلى هدى ( يعنى لعلي دين ) مستقيم ) [ آية: 67 ] .
الحج: ( 68 ) وإن جادلوك فقل . . . . .
)وإن جادلوك ( في أمر الذبائح ، يعنى هؤلاء النفر ) فقل الله أعلم بما تعملون (
[ آية: 68 ] وبما نعمل ، وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح .
الحج: ( 69 ) الله يحكم بينكم . . . . .
فذلك قوله عز وجل: ( الله يحكم( يعنى يقضي ) بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ) [ آية: 69 ]
من الدين: نسختها آية: السيف .
الحج: ( 70 ) ألم تعلم أن . . . . .
قوله عز وجل: ( ألم تعلم( يا محمد ) أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك ( العلم ) في كتاب ( يعنى اللوح المحفوظ ) ان ذلك ( الكتاب ) على الله يسير ) [ آية: 70 ] يعنى هينًا .
الحج: ( 71 ) ويعبدون من دون . . . . .
)ويعبدون من دون الله ( من الآلهة ) ما لم ينزل به سلطانا( يعنى ما لم ينزل به
كتابًا من السماء لهم فيه حجة بأنها آلهة )وما ليس لهم به علم ( أنها آلهة ) وما للظالمين من نصير ) [ آية: 71 ] يقول: وما للمشركين من مانع من العذاب .
الحج: ( 72 ) وإذا تتلى عليهم . . . . .
)وَإذا تُتلى عليهم ءايتنا بيناتٍ ( يعنى واضحات ) تعرفُ في وجوهُ الذينَ كفرواْ