فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1472

صفحة رقم 398

المؤمنون: ( 47 ) فقالوا أنؤمن لبشرين . . . . .

)فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا( يعنى أنصدق إنسانين مثلنا ليس لهما علينا فضل

)وقومهما ( يعنى بني إسرائيل ) لنا عابدون ) [ آية: 47 ] ،

المؤمنون: ( 48 ) فكذبوهما فكانوا من . . . . .

)فكذبوهما فكانوا من المهلكين ) [ آية: 48 ] بالغرق

المؤمنون: ( 49 ) ولقد آتينا موسى . . . . .

)ولقد ءاتينا موسى الكتاب ( يعنى التوراة ) لعلهم يهتدون ) [ آية: 49 ] من الضلالة ، يعنى بني إسرائيل ، لأن التوراة نزلت بعد هلاك

فرعون وقومه .

المؤمنون: ( 50 ) وجعلنا ابن مريم . . . . .

قوله عز وجل: ( وجعلنا ابن مريم وأمه( يعنى عيسى وأمه مريم ، عليهما السلام ،

)( ءاية( يعنى عبرة لبني إسرائيل ، لأن مريم حملت من غير بشر ، وخلق ابنها من غير

أب ، )وءاويناهما ( من الأرض المقدسة ) إلى ربوة( يعنى الغوطة من أرض الشام

بدشق ، يعنى بالربوة المكان المرتفع من الأرض )ذات قرار ( يعنى استواء ) ومعين (

[ آية: 50 ] يعنى الماء الجاري .

المؤمنون: ( 51 ) يا أيها الرسل . . . . .

)يا أيها الرسل ( يعنى محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) ) كلوا من الطيبات ( الحلال من الرزق ) واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ) [ آية: 51 ]

المؤمنون: ( 52 ) وإن هذه أمتكم . . . . .

)وإن هذه أمتكم أمة واحدة ( يقول: هذه

ملتكم التي أنتم عليها ، يعنى ملة الإسلام ، ملة واحدة ، عليها كانت الأنبياء ، عليهم

السلام ، والمؤمنون الذين نجوا من العذاب ، الذين ذكرهم الله ، عز وجل ، في هذه السورة ،

ثم قال سبحانه: ( وأنا ربكم فاتقون ) [ آية: 52 ] يعنى فاعبدون بالإخلاص .

المؤمنون: ( 53 ) فتقطعوا أمرهم بينهم . . . . .

)فتقطعوا أمرهم بينهم( يقول: فارقوا دينهم الذي أمروا به فيما بينهم ، ودخلوا في

غيره )زبرا ( يعنى قطعًا ، كقوله:( آتوني زبر الحديد ) [ الكهف: 96 ] يعنى قطع

الحديد ، يعنى فرقًا فصاروا أحزابًا يهودًا ، ونصارى ، وصابئين ، ومجوسًا ، وأصنافًا شتى

كثيرة ، ثم قال سبحانه: ( كل حزب بما لديهم فرحون ) [ آية: 53 ] يقول: كل أهل بما

عندهم من الدين راضون به .

المؤمنون: ( 54 ) فذرهم في غمرتهم . . . . .

ثم ذكر كفار مكة ، فقال تعالى للبني ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فذرهم في غمرتهم حتى حين ) [ آية: 54 ]

يقول: خل عنهم في غفلتهم إلى أن أقتلهم ببدر .

تفسير سورة المؤمنون من الآية: [ 55 - 64 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت