فهرس الكتاب
صفحة رقم 400
الأعمال الخبيثة عاملون ، التي هي في اللوح المحفوظ أنهم سيعملونها ، لا بد لهم من أن
يعملوها .
المؤمنون: ( 64 ) حتى إذا أخذنا . . . . .
)حتى إذا أخذنا مترفيهم ( يعنى أغنياءهم وجبابرتهم ) بالعذاب( يعنى القتل ببدر
)إِذا هُم يجئرونَ ) [ آية: 64 ] إذا هم يضجون إلى الله ، عز وجل ، حين نزل بهم
العذاب ،
المؤمنون: ( 65 ) لا تجأروا اليوم . . . . .
يقول الله عز وجل: ( لاَ تجئروا اليوم( لا تضجوا اليوم ) إنكم منا لا تنصرون (
[ آية: 65 ] يقول: لا تمنعون منا ، حتى تعذبوا بعد القتل ببدر .
تفسير سورة المؤمنون من الآية: [ 66 - 73 ] .
المؤمنون: ( 66 ) قد كانت آياتي . . . . .
)قد كانت ءاياتي ( يعنى القرآن ) تتلى عليكم ( يعنى على كفار مكة ) فكنتم على أعقابكم تنكصون ) [ آية: 66 ] يعنى تتأخرون عن إيمان به ، تكذيبًا بالقرآن ،
المؤمنون: ( 67 ) مستكبرين به سامرا . . . . .
ثم نعتهم
فقال سبحانه: ( مستكبرين به( يعنى آمنين بالحرم بأن لهم البيت الحرام ) سامرا (
بالليل إضمار في الباطل ، وأنتم آمنون فيه ، ثم قال: ( تهجرون ) [ آية: 67 ] القرآن
فلا تؤمنون به ، نزلت في الملأ من قريش الذين مشوا إلى أبي طالب .
المؤمنون: ( 68 ) أفلم يدبروا القول . . . . .
)أفلم يدبروا القول ( يعنى أفلم يستمعوا القرآن ) أَم جاءهم ما لم يأتِ ءابائهم الأولينَ (
[ آية: 68 ] يقول: قد جاء أهل مكة النذر ، كما جاء آباءهم وأجدادهم الأولين ،
المؤمنون: ( 69 ) أم لم يعرفوا . . . . .
)أم لم يعرفوا رسولهم ( يعنى محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) بوجهه ونسبه ) فهم له منكرون ) [ آية: 69 ] فلا
يعرفونه ، بل يعرفونه
المؤمنون: ( 70 ) أم يقولون به . . . . .
)أم يقولون به جنة ( قالوا: إن بمحمد جنونًا ، يقول الله ، عز
وجل: ( بل جاءهم ( محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) بالحق ( يعنى بالتوحيد ) وأكثرهم للحق( يعنى
التوحيد )كارهون ) [ آية: 70 ] .