فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1472

صفحة رقم 441

الفرقان: ( 60 ) وإذا قيل لهم . . . . .

)وإذا قيل لهم ( لكفار مكة ) اسجدوا للرحمن ( عز وجل ، وذلك أن أبا جهل قال:

يا محمد ، إن كنت تعلم الشعر ، فنحن عارفون لك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' الشعر غير هذا ، إن

هذا كلام الرحمن ' ، عز وجل ، قال أبو جهل: بخ بخ أجل ، لعمر الله ، إنه لكلام الرحمن

الذي باليمامة ، فهو يعلمك ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' الرحمن هو الله عز وجل ، الذي في السماء ،

ومن عنده يأتي جبريل ، عليه السلام ' . فقال أبو جهل: يا آل غالب ، من يعذرني من ابن

أبي كبشة ، يزعم أن ربه واحد ، وهو يقول: الله يعلمني ، والرحمن يعلمني ، ألستم تعلمون ،

أن هذين إلهين ؟ قال الوليد بن المغيرة ، وعتبة ، وعقبة: ما نعلم الله والرحمن إلا اسمين ، فأما

الله فقد عرفناه ، وهو الذي خلق ما نرى ، وأما الرحمن فلا نعلمه إلا مسيلمة الكذاب ، ثم

قال: يا ابن أبي كبشة ، تدعو إلى عبادة الرحمن الذي باليمامة . فأنزل الله عز وجل:

( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن( يعنى صلوا للرحمن ) قالوا وما الرحمن( فانكروه

)أنسجد لما تأمرنا ( يعنى نصلي للذي تأمرنا ، يعنون مسيلمة ) وزادهم نفورا )[ آية:

60 ]يقول: زادهم ذكر الرحمن تباعدًا من الإيمان .

تفسير سورة الفرقان من الآية: [ 61 - 66 ] .

الفرقان: ( 61 ) تبارك الذي جعل . . . . .

)تبارك الذي جعل في السماء بروجا ( يعنى مضيئًا ) وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا (

[ آية: 61 ]

الفرقان: ( 62 ) وهو الذي جعل . . . . .

)وهو الذي جعل اليل والنهار خلفةً( فجعل النهار خلفًا من الليل لمن كانت

له حاجة ، وكان مشغولًا )لمن أراد أن يذكر ( الله عز وجل ) أو أراد شكورا (

[ آية: 62 ] في الليل والنهار ، يعنى عبادته .

الفرقان: ( 63 ) وعباد الرحمن الذين . . . . .

)وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ( يعنى حلمًا في اقتصاد ، ) وإذا خاطبهم الجاهلون ( يعنى السفهاء ) قالوا سلاما ) [ آية: 63 ] يقول: إذا سمعوا الشتم

والأذى من كفار مكة من أجل الإسلام ردوا معروفًا .

الفرقان: ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . .

)والذين يبيتون لربهم ( بالليل في الصلاة ) سُجدًا وقيمًا ) [ آية: 64 ]

الفرقان: ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . .

)والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ) [ آية: 65 ] يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت