فهرس الكتاب
صفحة رقم 457
الشعراء: ( 105 ) كذبت قوم نوح . . . . .
)كذبت قوم نوح المرسلين ) [ آية: 105 ] يعنى كذبوا نوحًا وحده ، نظيرها في اقتربت
الساعة
الشعراء: ( 106 ) إذ قال لهم . . . . .
)إذ قال لهم أخوهم نوح ( ليس بأخيهم في الدين ، ولكن أخوهم في النسب ) ألا تتقون ) [ آية: 106 ] يعنى ألا تخشون الله عز وجل .
الشعراء: ( 107 ) إني لكم رسول . . . . .
)إني لكم رسول أمين ) [ آية: 107 ] فيما بينكم وبين ربكم
الشعراء: ( 108 ) فاتقوا الله وأطيعون
)فاتقوا الله( يعنى
فاعبدوا الله )وأطيعون ) [ آية: 108 ] فيما آمركم به من النصيحة
الشعراء: ( 109 ) وما أسألكم عليه . . . . .
)وما أَسئلكم عليهِ من
أجرٍ( يعنى جعلًا ، وذلك أنهم قالوا للأنبياء . إنما تريدون أن تملكوا علينا في أموالنا ،
فردت عليهم الأنبياء ، فقالوا: لا نسألكم عليه من أجر ، يعنى على الإيمان جعلًا .
)إن أجري ( يعنى جزائي ) إلا على رب العالمين ) [ آية: 109 ]
الشعراء: ( 110 ) فاتقوا الله وأطيعون
)فاتقوا الله( يعنى
فاعبدوا الله )وأطيعون ) [ آية: 110 ] فيما آمركم به من النصيحة
الشعراء: ( 111 ) قالوا أنؤمن لك . . . . .
)قالوا( لنوح
)أنؤمن لك ( أنصدقك بقولك ) واتبعك الأرذلون ) [ آية: 111 ] يعنى السفلة .
الشعراء: ( 112 ) قال وما علمي . . . . .
)قال ( نوح ، عليه السلام:( وما علمي بما كانوا يعملون ) [ آية: 112 ] يقول: لم
أكن أعلم أن الله يهديهم للإيمان من بينكم ويدعكم ، ثم قال نوح ، عليه السلام:
الشعراء: ( 113 ) إن حسابهم إلا . . . . .
)إن حسابهم ( يعنى ما جزاء الأرذلون ) إلا على ربي لو تشعرون ) [ آية: 113 ] .
الشعراء: ( 114 ) وما أنا بطارد . . . . .
)وما أنا بطارد المؤمنين ) [ آية: 114 ] يقول: وما أنا بالذي لا يقبل الإيمان من الذين
تزعمون أنهم الأرذلون عندكم
الشعراء: ( 115 ) إن أنا إلا . . . . .
)إن أنا ( يعنى ما أنا ) إلا نذير مبين ) [ آية: 115 ]
يعنى رسول بين
الشعراء: ( 116 ) قالوا لئن لم . . . . .
)قالوا لئن لم تنته ( يعنى لئن لم تسكت ) يا نوح ( عنا ) لتكونن من المرجومين ) [ آية: 116 ] يعنى من المقتولين .
الشعراء: ( 117 ) قال رب إن . . . . .
)قال ( نوح:( رب إن قومي كذبون ) [ آية: 117 ] البعث
الشعراء: ( 118 ) فافتح بيني وبينهم . . . . .
)فافتح وبينهم فتحًا(
يقول: اقض بيني وبينهم قضاء ، يعنى العذاب ، )ونجني ومن معي من المؤمنين )[ آية:
118 ]من الغرق ، فنجاه الله عز وجل