فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 1472

صفحة رقم 472

بالقضاء ، والنبوة ، والكتاب ، وكلام البهائم ، والملك الذي أعطاهما الله عز وجل ، وكان

سليمان أعظم ملكًا من داود ، وأفطن منه ، وكان داود أكثر تعبدًا من سليمان .

النمل: ( 16 ) وورث سليمان داود . . . . .

)وورث سليمان داود ( يعنى ورث سليمان علم داود وملكه ، ) وقال ( سليمان لبني

إسرائيل: ( يأيها الناسُ علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيءٍ( يعنى أعطينا الملك والنبوة

والكتاب والرياح ، وسخرت لنا الشياطين ، ومنطق الدواب ، ومحاريب وتماثيل ، وجفان

والكتاب والرياح ، وسخرت لنا الشياطين ، ومنطق الدواب ، ومخاريب ، وتماثيل ، وجفان

كالجوابي ، وقدرو راسيات وعن القطر يعنى عين الصفر .

)إن هذا ( الذي أعطينا ) لهو الفضل المبين ) [ آية: 16 ] يعنى البين

النمل: ( 17 ) وحشر لسليمان جنوده . . . . .

)وحشر لسليمان ( يعنى وجمع لسليمان ) جنوده من الجن ( طائفة ) و ( من ) الإنس و(

من )الطير ( طائفة ) فهم يوزعون ) [ آية: 17 ] يعنى يساقون ، وكان سليمان

استعمل جندًا يرد الأول على الآخر حتى ينام الناس .

النمل: ( 18 ) حتى إذا أتوا . . . . .

وقال عز وجل ) حتى إذا أتوا على واد النمل ( من أرض الشام ) قالت نملة(

واسمها الجرمى )يا أيها النمل ادخلوا( وهن خارجات ، فقالت: ادخلوا

)مساكنكم ( يعنى بيوتكم ) لا يحطمنكم سليمان( يعني لا يهلكنكم سليمان

)وجنوده وهم لا يشعرون ) [ آية: 18 ] بهلاككم ، فسمع سليمان قولها من ثلاثة أميال .

فانتهى إليها سليمان حين قالت: ( وهم لا يشعرون ( .

النمل: ( 19 ) فتبسم ضاحكا من . . . . .

)فتبسم ضاحكا من قولها( ضحك من ثناءها على سليمان بعدله في ملكه ، أنه

لو يشعر بكم لم يحطمكم ، يعنى بالضحك الكشر ، وقال سليمان: لقد علمت النمل أنه

ملك لا بغي فيه ، ولا فخر ولئن علم بنا قبل يغشانا لم نوطأ ، ثم وقف سليمان بمن

معه من الجنود ليدخل النمل مساكنهم ، ثم حمد ربه عز وجل حين علمه منطق كل

شيء فسمع كلام النملة )وقال رب أوزعني ( يعني ألهمني ) أَن أَن أشكر نعمتك التي

أَنعمت علي وعلى والدي ( من قبلي ، يعنى أبويه داود ، وأمه بتشايع بنت الياثن ، ) و(

ألهمني )وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك ( يعني بنعمتك ) في ( يعني مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت