صفحة رقم 489
فلا يقتلهن ، وكان جميع من قتل من بني إسرائيل ، ثمانية عشر طفلًا ) إنه( يعنى
فرعون )كان من المفسدين ) [ آية: 4 ] يعنى كان يعمل في الأرض بالمعاصي .
القصص: ( 5 ) ونريد أن نمن . . . . .
يقول الله عز وجل: ( ونريد أن نمن( يقول: نريد أن ننعم ) على الذين استضعفوا ( يعنى بني إسرائيل حين أنجاهم من آل فرعون ) في الأرض ونجعلهم أئمة ( يعنى قادة في الخير ، يقتدي بهم في الخير ) ونجعلهم الوارثين ) [ آية: 5 ]
لأرض مصر بعد هلاك فرعون .
القصص: ( 6 ) ونمكن لهم في . . . . .
)ونمكن لهم في الأرض ( يعنى في أرض مصر ) ونرى فرعون وهمان وجنودهما(
القبط )منهم ( يعنى من بني إسرائيل ) ما كانوا يحذرون ) [ آية: 6 ] من مولود
بني إسرائيل أن يكون هلاكهم في سببه ، وهو موسى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وذلك أن الكهنة أخبروا
فرعون أنه يولد في هذه السنة مولود في بني إسرائيل يكون هلاكك في سببه ، فجعل
فرعون على نساء بني إسرائيل قوابل من نساء أهل مصر ، وأمرهن أن يقتلن كل مولود
ذكر يولد من بني إسرائيل مخافة ما بلغه ، فلم يزل الله عز وجل بلطفه يصنع لموسى ، عليه
السلام ، حتى نزل بآل فرعون من الهلاك ما كانوا يحذرون ، وملك فرعون أربع مائة
سنة ، وستة وأربعين سنة .
تفسير سورة القصص من الآية: [ 7 - 13 ] .
القصص: ( 7 ) وأوحينا إلى أم . . . . .
)وأوحينا إلى أم موسى ( واسمها يوكابد من ولد لاوى بن يعقوب ) أن أرضعيه ( فأمرها جبريل ، عليه السلام ، بذلك ) فإذا خفت عليه ( القتل وكانت